صنعاء | متابعات خاصة
أطلق المواطن إبراهيم الأديب صرخة استغاثة مؤلمة من العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، مهدداً بإحراق نفسه وأطفاله في "ميدان السبعين"، احتجاجاً على تعرّضه لعملية نهب قسري وسطو مسلح طالت ممتلكاته العقارية في مديرية بني الحارث من قبل نافذين حوثيين.
وكشف الأديب، في مناشدة مرئية متداولة، عن قيام ثلاثة من المشرفين والقيادات النافذة في المليشيا، وهم: المدعو فايز مهدي العنجري، والمدعو علي مقبل الحنبصي، والمدعو عنجري فايز علي العنجري، بالسطو على قطعة أرض يملكها وتبلغ مساحتها 150 لبنة، بعد أن كانوا قد باعوها له رسمياً في عام 2018، ليصادروا حقّه مجدداً بالقوة العسكرية وجبروت النفوذ.
تجاهل للتوجيهات وإجهاز على العدالة
وأوضح المواطن المغتصب حقُّه أنه استنفد كافة الطرق القانونية، وحصل على أحكام وتوجيهات رسمية تقضي بإعادة الأرض واسترداد حقه المسلوب، إلا أن سلطات الأمر الواقع الحوثية رفضت تنفيذ القرارات وتجاهلت مظلمته كلياً، وفرضت حماية أمنية للمعتدين.
• الانتحار كخيار أخير: أكد الأديب أن تعنّت المشرفين وانسداد أبواب العدالة دفعه لاتخاذ قرار فاجع بالتوجّه برفقة أطفاله إلى ميدان السبعين لإحراق أنفسهم، كصرخة احتجاج أخيرة تضع الرأي العام أمام بشاعة الجرم الذي يمارسه المشرفون.
• تجريف ممتلكات المواطنين: تعكس هذه الفجيعة الظلم الممنهج وظاهرة تجريف الممتلكات الخاصة التي تمارسها قيادات المليشيا في صنعاء والمحافظات الخاضعة لها، وتحويل أجهزة القضاء والأمن إلى أدوات لحماية نهاب الأراضي والسطو على حقوق المواطنين العزل.
وطالب ناشطون وحقوقيون بسرعة التدخل لإنقاذ حياة المواطن وأطفاله، ومحاسبة عصابة النهب الحوثية، مؤكدين أن سياسة النهب واغتصاب الأموال باتت المورد الأساسي لتربح قيادات الانقلاب على حساب دماء وقوت أبناء اليمن.