أخبار وتقارير
الأحد - 30 أغسطس 2026 - 11:39 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد) خاص:قالت عضو هيئة التشاور والمصالحة، ألفت الدبعي، إن المرحلة الراهنة تتطلب التركيز على ضرورة الفصل التام بين منصب رئيس الجمهورية ورئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام، بما يضمن الحياد والشراكة السياسية الواسعة.
وأوضحت الدبعي أن قيادة المعركة الوطنية واستعادة الدولة تتطلب رئيساً يمثل جميع اليمنيين ويمارس دوره كحكم توافقي، بدلاً من تحوله إلى طرف حزبي يخوض صراعات داخلية في المؤتمر الشعبي العام أو يتأثر بمراكز النفوذ فيه.
وأشارت إلى أن الفصل بين رئاسة الدولة ورئاسة الحزب ينسجم مع مرجعية الحوار الوطني، التي نصت بشكل واضح على منع الجمع بين رئاسة الدولة ورئاسة أي حزب، معتبرة أن على حزب المؤتمر تعديل لائحته، إذا كانت تنص على أن رئيس الدولة هو رئيس الحزب، بما يتوافق مع متطلبات التغيير والشراكة الوطنية.
وحذرت الدبعي من تكرار أخطاء الماضي، قائلة إن التجربة اليمنية أثبتت أن الجمع بين المنصبين يربك مؤسسات الدولة ويسخر مقدراتها لصالح الحزب، كما يفقد العمل السياسي تعدديته وتوازنه.
ورأت أن الموقف الحصيف لرئاسة الدولة الحالية، ممثلة بالدكتور رشاد العليمي، ينبغي أن يركز على دعم وحدة حزب المؤتمر ولمّ شمله باعتباره رافداً وطنياً، مع ترك إدارته التنظيمية وقيادته لكوادره عبر آليات ديمقراطية مستقلة.
وأكدت أن طرحها يأتي في إطار دعوة إلى التفكير الجاد في هذه المسألة السياسية، بما يعزز الحياد والشراكة ويمنع تكرار أخطاء الماضي.