طالبت رابطة ضحايا حجور الميليشيا الحوثية بالكشف عن مصير سبعة من أبناء المنطقة الذين تم إخفاؤهم قسرياً منذ اختطافهم عقب أحداث حجور عام 2019، محمّلةً الميليشيا المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وحياتهم.
وفي بيان صادر بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، أكدت الرابطة أن أسر المختفين لا تزال تعيش في غياهب الجهل بمصير أبنائها وأماكن احتجازهم، مما يزيد من معاناتهم النفسية وآلامهم المستمرة. ودعت الرابطة إلى ضرورة الإفصاح الفوري عن المختطفين، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم ومحاميهم، والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.
كما ناشدت الرابطة الأمم المتحدة، والصليب الأحمر، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، بالتدخل العاجل وممارسة أقصى درجات الضغط على الجهات المسؤولة للكشف عن مصير هؤلاء الأفراد. وأكدت الرابطة أن جريمة الاختفاء القسري لا تسقط بالتقادم، وأنها ستواصل جهودها الحثيثة بلا هوادة حتى تحقيق العدالة والإنصاف لجميع الضحايا.
والمختفون قسرياً الذين تطالب الرابطة بالكشف عن مصيرهم هم: علي أحمد علي حزام فلات، وحزام أحمد علي حزام فلات، وأحمد محمد حسين الزعكري، ومسلم أحمد محمد الزعكري، ومحمد علي عبدالله الهادي، ويحيى قاسم علي رييان، ونجيب أحمد عبدالله مغثي النمشه.