أخبار محلية

انقلاب عائلي داخل الحوثيين.. عبدالملك يدفع بابنه جبريل لكرسي الزعامة ويطيح بمعارضيه

البعد الرابع 02/09/2026 23:22 269 مشاهدة
انقلاب عائلي داخل الحوثيين.. عبدالملك يدفع بابنه جبريل لكرسي الزعامة ويطيح بمعارضيه
محلياتالأربعاء 2 سبتمبر 2026 — 11:18 مالمصدر: 24 بوست | متابعات

كشفت مصادر وثيقة الصلة بدوائر صنع القرار داخل جماعة الحوثيين أن عبدالملك الحوثي حسم الصراع المتصاعد بشأن خلافته، بالدفع بنجله جبريل مرشحًا وحيدًا لقيادة الجماعة في حال مقتله أو وفاته.

وقالت المصادر، التي طلبت حجب هويتها لدواعٍ أمنية،  إن الحوثي اختار نجله الوحيد (28 عامًا) ليكون البديل المباشر له، وسط موافقة إيرانية غير معلنة على ترتيبات نقل قيادة الجماعة إليه، رغم اعتراض قيادات بارزة داخل الأسرة والصف الأول. بحسب ما نقل "يمن فيوتشر".

وبحسب المصادر، خضع جبريل عبدالملك الحوثي لدورات عسكرية وأمنية مكثفة في إيران، ضمن برنامج طويل لتأهيله سياسيًا وعسكريًا لقيادة الجماعة مستقبلًا. ومنذ منتصف عام 2013، يتولى خبراء عسكريون من "حزب الله" اللبناني الإشراف على إعداد عدد محدود من أفراد الأسرة والقيادات شديدة القرب من زعيم الجماعة، يتقدمهم نجله جبريل.

وأفادت المصادر بأن عبدالملك الحوثي عمد، بالتوازي مع إعداد نجله، إلى تحييد عدد من قيادات الصف الأول وإقصاء شخصيات عائلية نافذة عارضت مشروع توريث قيادة الجماعة.

ومن أبرز تلك الشخصيات، وفق المصادر، شقيقه الأكبر يحيى بدر الدين الحوثي، الذي أُبعد عن موقعه كوزير للتربية والتعليم في حكومة الجماعة غير المعترف بها دوليًا، إضافة إلى عمه عبدالكريم أمير الدين الحوثي.

وكان عبدالكريم الحوثي قد نجا من غارة جوية إسرائيلية استهدفت، في 28 أغسطس/آب 2025، مبنى احتضن اجتماعًا غير معلن لحكومة الجماعة برئاسة أحمد غالب الرهوي وعدد من أعضائها، قبل نقله سرًا إلى سلطنة عُمان لتلقي العلاج.

وتكشف هذه الترتيبات، وفق مراقبين، اتجاه عبدالملك الحوثي إلى إحكام السيطرة العائلية على رأس الجماعة ذات البنية السلالية، وتحويل قيادتها إلى إرث عائلي مغلق بالتوازي مع إزاحة مراكز النفوذ التي قد تنازع نجله القيادة أو تعرقل وصوله إليها.