تاريخ النشر: 03.09.2026 | 12:32 GMT
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن "سوريا تروج نفسها بديلا لمضيق هرمز"، واصفا ذلك بـ "الأمر الرائع".
وفي منشور عبر منصّته على "تروث سوشيال"، شارك الرئيس الأمريكي تحقيقا لصحيفة "واشنطن بوست" حول تطلع دمشق لتحويل أزمة مضيق هرمز، إلى "نعمة" لها، معلقا على ذلك بقوله: "هذا رائع".
ورأى تقرير "واشنطن بوست" أن إغلاق حركة الشحن في مضيق هرمز خلال الحرب يمثل "نعمة" لسوريا، التي تستعد للاستفادة من الحاجة إلى طرق عبور بديلة للنفط.
وبعد مرور أكثر من 18 شهرا على سقوط بشار الأسد، تستعد سوريا للاستفادة من رفع العقوبات الدولية واستمرار الحرب في محيط مضيق هرمز الحيوي الذي تمر عبره خمس إمدادات العالم من النفط.
وبحسب تقرير "واشنطن بوست"، فإنه بفضل موقعها المتميز على البحر الأبيض المتوسط في ميناء بانياس، تسعى سوريا، في ظل رئيسها الجديد أحمد الشرع، إلى تقديم نفسها كممر بري مستقر نسبياً للطاقة والسلع، وكبديل لمضيق هرمز.
وبدأت الحكومات الدولية وموردو الطاقة بالفعل في المشاركة، إذ تنتقل الشاحنات بين مصافي النفط في جنوب العراق وميناء بانياس السوري، في البداية كتجربة من قبل مصدري النفط العراقيين الذين يسعون إلى الالتفاف على مضيق هرمز بعد توقف حركة الشحن في الممر المائي.
وفي يوليو الماضي، أعلنت إدارة ترامب، التي تبنت مشروع شارة، دعمها لخط أنابيب جديد بقيادة شركة شيفرون من شأنه أن ينقل مليوني برميل من النفط الخام يوميا من البصرة في جنوب العراق إلى بانياس، متتبعا نفس مسار الشاحنات التي تنقل زيت الوقود عبر الصحراء حالياً.
وعندما كشف البيت الأبيض عن مشروع خط الأنابيب مع كبار المسؤولين السوريين والعراقيين، قال المبعوث الخاص لترامب، توم براك، في بيان إن ذلك سيساعد في جعل مضيق هرمز "أمرا ثانويا".
المصدر: RT