آخر الأخبار
الصحة الألمانية تتوقع ارتفاع حالات الوفاة بسبب الحر عام 2026 وتوضح السبب   •   مدير عام ردفان يبحث مع أبناء وحدة أولويات المنطقة ويؤكد دعم التعليم والشباب والمياه   •   عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي يلتقي رئيس جامعة عدن لبحث أوضاع الجامعة وسبل النهوض بالأداء الأكاديمي.   •   منتخب روسيا لكرة الماء يهزم مالطا ويتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب في بطولة العالم   •   رسالة عربية إلى طهران| كتب محرر الشؤون الإيرانية   •   "فورين بوليسي" تكشف سبب فقدان زيلينسكي للدعم الشعبي في أوكرانيا   •   القوات الروسية تواصل ضرباتها البحرية وتستهدف سفينتي شحن للعدو في البحر الأسود   •   الخارجية الروسية تستدعي سفيرة النرويج على خلفية احتجاز سفينة الأبحاث "البروفيسور مولتشانوف"   •   أوروبا تدق ناقوس الخطر.. صيف 2026 في فرنسا يسجل أعلى درجات حرارة في تاريخ الرصد المناخي   •   جمعية صائغي الذهب والفضة والمجوهرات تعلن عن تغيير ختمها السابق بختم رسمي جديد   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

إسرائيل وتركيا على مسار التصادم: هل تشعل سوريا الأزمة الإقليمية؟

روسيا اليوم- اخبار 03/09/2026 17:30 367 مشاهدة
إسرائيل وتركيا على مسار التصادم: هل تشعل سوريا الأزمة الإقليمية؟
53 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 03.09.2026 | 14:29 GMT

يرى الخبير تشارلز ليستر أن سوريا يجب أن تكون ساحة تعاون لا ساحة منافسة، محذرا من انهيار التفاهمات الأمنية بين أنقرة وتل أبيب، وضرورة استعادتها بسرعة لمنع وقوع المواجهة.

ويشير ليستر من معهد الشرق الأوسط إلى انهيار التفاهمات الأمنية بين إسرائيل وتركيا في سوريا، وذلك عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا الشهر الماضي.

وبسبب هذا التصعيد، زالت قواعد الاشتباك التي كانت تفصل بين مناطق العمليات، مما يهدد بتأجيج التنافس الإقليمي في سوريا.

وأوضح ليستر أن الضربة فاجأت المسؤولين الأمريكيين، لأنها وقعت في شمال خط التقسيم المتفق عليه. وشدد على أن تركيا لا تسعى لإحياء النفوذ العثماني، بل تتصرف كدولة إقليمية تحمي مصالحها وتستفيد من علاقاتها مع الفصائل السورية لتعزيز نفوذها في قطاع الدفاع، دون أن تكون لديها الرغبة في السيطرة الكاملة على البلاد أو استخدام سوريا لشن هجمات على إسرائيل.

وفي المقابل، تعاني السلطات الانتقالية في سوريا من نقص الموارد الذي يحد من قدرتها على تلبية الالتزامات الأساسية، مما يدفعها إلى قبول المساعدة من مختلف الشركاء الدوليين. وحذر ليستر من أن استمرار الضربات الإسرائيلية يؤدي إلى خلق تهديدات أمنية تدفع دمشق للتقارب مع أكثر أنقرة، معتبرا أن سياسة نتنياهو تمثل نبوءة تحقق ذاتها.

وفي سياق التطورات الداخلية، وصف ليستر دمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة بالتطور الكبير، مشيراً إلى أن التكامل العسكري والأمني قد تم بعد إدراك الأكراد عدم قدرتهم على الحفاظ على سيطرتهم السابقة، مما أتاح لهم الحصول على الجنسية والاعتراف باللغة الكردية. أما في السويداء، فترتبط الاضطرابات برفض الزعيم الروحي للطائفة الدرزية التفاوض مع دمشق، مما يعيق التوصل إلى التسوية الشاملة.

وفي الختام، يؤكد ليستر أن سوريا يجب أن تمثل ساحة التعاون الإقليمي بدلا من أن تكون ساحة المنافسة العدائية. وتعد إعادة إرساء الآلية التي تفصل بين العمليات الإسرائيلية والتركية الخطوة الأولى الجوهرية، مشددا على أنه ما من سبب يعيق استعادة تلك التفاهمات الأمنية.

المصدر: i24NEWS