تاريخ النشر: 03.09.2026 | 19:30 GMT
شكل اعتراف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بسقوط مدنيين في إيران نقطة تحول كشفت زيف ادعاءات الإدارة الأمريكية بدقة أسلحتها، وسلط الضوء على مأساة إنسانية ممتدة منذ فبراير الماضي.
وفي تطور يثير التساؤلات، أقر نائب الرئيس الأمريكي بأن القوات الأمريكية تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين خلال عملياتها العسكرية في إيران.
وهذا الاعتراف يمثل انعطافة حقيقية في مبررات الحرب، ويهدم الرواية التي يروج لها الرئيس دونالد ترامب ووزير حربه بيت هيغسيث، والتي تتغنى بالدقة المتناهية للأسلحة الأمريكية وقدرتها على حصر الإصابة في الأهداف المحددة دون غيرها.
جاء هذا التصريح على خلفية الهجوم المدمر الذي استهدف حفل زفاف في منطقة كوهستانك جنوب إيران. فقد تحولت الفرحة إلى مأساة راح ضحيتها أطفال وعائلاتهم بأكملها. وقد نشرت وسائل إعلام إيرانية بقايا صاروخ أمريكي تحمل علامات التصنيع العسكري، وهو ما فضح المجزرة ودفع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى وصف واشنطن بأنها "الشيطان الأكبر"، وطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذا الفعل الشنيع.
ولم تكن حادثة حفل الزفاف هي الأولى، بل جاءت لتكشف الستار عن قائمة طويلة من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي. فقد وثقت التقارير سقوط ضحايا في عدة حوادث مأساوية، أبرزها ضحايا من عشرات الأطفال والعاملين في مدرسة ميناب، وکارثة الصالة الرياضية "لامرد" التي استهدفت مدنيين كانوا يمارسون نشاطهم اليومي.
المصدر: RT