أستقبل المدير العام للأمن والشرطة بساحل حضرموت، العميد عبدالعزيز عوض الجابري، مديرة المعهد الأوروبي للسلام الأستاذة سعاد صالح، بحضور مدير مكتبه المقدم عبدالله سعيد السعدي، والمنسق الإعلامي للمعهد الأستاذ نزيه الصلوي.
ورحّب العميد الجابري بالوفد الزائر، مثمناً دور المعهد الأوروبي للسلام في دعم جهود الاستقرار والتنمية، ومؤكداً أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق مع الجهات والمنظمات المعنية بما يخدم المجتمع ويسهم في معالجة القضايا التنموية.
وناقش اللقاء عدداً من القضايا والتحديات المرتبطة بالأراضي والزراعة والموارد المائية في محافظة حضرموت، إلى جانب سبل التعامل معها ومعالجة الإشكالات التي قد تنشأ بين المزارعين والمستفيدين من الموارد الزراعية والمائية.
وأوضح العميد الجابري أن مديريات ساحل ووادي حضرموت تمتلك موارد مائية جيدة، ولا تشهد نزاعات واسعة النطاق بشأن المياه، إلا أن القطاع الزراعي يواجه عدداً من التحديات، أبرزها الحاجة إلى تطوير وتحسين أنظمة الري، والحد من الآثار المترتبة على الحفر العشوائي للآبار، إلى جانب تعزيز الوعي والثقافة الزراعية، خصوصاً في مديريات الوادي.
وفيما يتعلق بالإجراءات الأمنية لحماية الموارد المائية، أوضح العميد الجابري أن معالجة القضايا الزراعية والمائية تقع في الأساس ضمن اختصاص الجهات واللجان المختصة، ولا تتدخل الأجهزة الأمنية فيها إلا عندما تأخذ طابعاً جنائياً أو تستدعي تدخلاً أمنياً وفقاً للقانون
وأشار إلى وجود لجان وجهات زراعية متخصصة تعمل على معالجة قضايا المزارعين، وتنظيم الاستفادة من الموارد، والإسهام في تطوير القطاع الزراعي والنهوض به، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تحرص على دعم جهود هذه الجهات، والتدخل عند وجود أي مخالفات أو أفعال ذات طابع جنائي.
وأكد العميد الجابري أن الأولوية تتمثل في تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية لمعالجة الإشكالات الزراعية والمائية بالوسائل المناسبة، بعيداً عن التدخل الأمني غير المبرر، مع التأكيد على استعداد الأجهزة الأمنية لتقديم الدعم اللازم لأي جهود تسهم في حماية الثروة الزراعية والمائية والحفاظ على الاستقرار المجتمعي.
ويأتي اللقاء في إطار تعزيز قنوات التواصل والشراكة بين الأجهزة الأمنية والسلطات والجهات المعنية والمنظمات الدولية، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة ومعالجة التحديات التي تواجه القطاعين الزراعي والمائي في محافظة حضرموت.