منوعات

مخرجة مسلسل «بنج كلي» تكشف كواليس التجربة والتحديات التي واجهتها خلال تنفيذ العمل

صحيفة المرصد 04/09/2026 13:20 316 مشاهدة
مخرجة مسلسل «بنج كلي» تكشف كواليس التجربة والتحديات التي واجهتها خلال تنفيذ العمل
حلّت المخرجة نادين خان ضيفة على الإعلامية إنجي علي، في حلقة من برنامج "أسرار النجوم" المذاع على إذاعة "نجوم إف إم"، للحديث عن أحدث أعمالها مسلسل "بنج كلي"، الذي عُرض مؤخراً وحقق نجاحاً جماهيرياً، إلى جانب الكشف عن كواليس التجربة والتحديات التي واجهتها خلال تنفيذ العمل.تحدثت نادين خان عن الصعوبات التي واجهتها خلال تصوير مسلسل بنج كلي، مؤكدة أن العمل وضعها أمام عالم جديد لم تكن تعرف تفاصيله من قبل، وقالت: "بنج كلي كان مشروعاً صعب التنفيذ، لأنه عالم لا أعرفه وجديد عليَّ، وبه تحديات، وتنفيذ عمل درامي بنسبة 80% في لوكيشن واحد، وهو مستشفى، بالتأكيد فيه تحدٍ قوي، وهي تجربة ستظل معي طويلاً".

وأضافت المخرجة نادين خان: "أنا دائمة النقد لأعمالي، ولكني مرتاحة لما ظهر عليه المنتج النهائي لـ"بنج كلي"، وهو عمل أساسه دراما طبية، والجمهور اتشد للحكاوي التي قدمناها"، موضحة أن أحداث المسلسل استندت إلى وقائع وقصص حقيقية من عالم الطب، مؤكدة رضاها عن الطريقة التي انتهت بها الأحداث، قائلة:"راضية عن النهاية والأمل وفكرة انتصار الحب، ويظهر بقوة، وهو أمر أحببته بالطبع".

وأشارت إلى أن المستشفى يمثل عالماً متكاملاً يمكن من خلاله تقديم العديد من الحكايات الإنسانية، قائلة: "المستشفيات عالم كبير للغاية، وكل حاجة في الحياة موجودة بها، وهو مكان نرى به قسوة الحياة ومؤلم طوال الوقت، والحالات التي عرضناها كانت من الواقع، ومبنية على قصص لطبيبة حقيقية وكتاب موجود في السوق، واستمتعت بالعمل وما رأيته فيما وراء كواليس الأطباء وحكايات المرضى".

وتطرقت نادين خان إلى تعاونها مع أبطال "بنج كلي"، وعلى رأسهم: دياب، وسلمى أبو ضيف، مؤكدة أن العمل اعتمد على عدد كبير من الشخصيات التي تطلبت استعداداً وبروفات مكثفة، وقالت: "المسلسل مليء بالشخصيات، غير الشخصيات الرئيسية، وبه دكاترة وتمريض، واشتغلنا مع الكل في بروفات طويلة، والكل قدم أفضل ما لديه على الشاشة".

وأضافت أن سلمى أبو ضيف كانت من الأسماء المطروحة للعمل منذ البداية، مشيرة إلى أنها بذلت جهداً كبيراً للتحضير للشخصية، قائلة: "المشروع جاء، وسلمى أبو ضيف كان اسمها مطروحاً من البداية، وهي عملت بحثاً كبيراً وذهبت إلى مستشفيات لتعرف كل التفاصيل قبل التحضير، أما دياب فأعرفه جيداً ومتابعة شغله، وهو شاطر جداً في عمله، وأعجبني مشهد خناقتهم في وسط إجراء عملية".

وكشفت نادين خان عن السبب وراء اعتماد تكنيك بصري مختلف في تصوير بعض مشاهد "بنج كلي"، موضحة أن فكرة قلب الكاميرا ارتبطت بزاوية رؤية المريض الموجود دائماً على سرير المستشفى، وقالت: "تكنيك التصوير والكاميرا مقلوبة جاء من فكرة إن المريض زاويته دايماً إنه موجود على سرير، بجانب إن دخول المستشفى قد يقلب حياة الشخص، فقررنا نلعب بالكاميرا بهذا الجانب".

وأشارت إلى أن اختيارها تقديم دراما طبية جاء بدافع رغبتها في مناقشة الواقع المصري، وليس تقديم نسخة من فورمات أجنبية، قائلة: "ما يهمنا أن يتغير في أي مهنة وليس الطب فقط هو النظام، لأن للأسف هناك حالة هرج ومرج، خصوصاً في العالم الطبي، وتشجعت لدخول هذا العالم لأنه جديد، وفكرة عمل في لوكيشن واحد كانت مثيرة، وكذلك الدراما الطبية التي اختفت من فترة طويلة".

وأكدت نادين خان أنها لم تتعامل مع "بنج كلي" باعتباره مسلسلاً رمضانياً، معتبرة أن عرضه خارج الموسم كان الأنسب له، وقالت: "لم أشعر أنه مسلسل رمضاني، ولكن هو خارج الموسم أفضل بكثير، فيما اعتبرت فيلم "أبو صدام" كان نقطة مهمة في حياتها كمخرجة، وكذلك ترى مسلسل "سابع جار"، و"مسار إجباري"، تجارب لم تتوقع رد الفعل وراءها".

وعن موقفها من التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيره على صناعة الفن، أكدت نادين خان أنها لا تشعر بالقلق منه، معتبرة أنه في النهاية أداة يمكن التعامل معها، وقالت: "حلمي أفضل أقدم سينما ودراما أكثر، وأنا لست قلقة من عالم الذكاء الاصطناعي، والتطور يسير بسرعة، وفي النهاية هو أداة، والعالم كله يتناقش فيه وغير مفهوم أبعاده حتى الآن"