أخبار وتقارير
الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 01:46 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد)خاص.تواجه محافظة الجوف تفشياً متزايداً لحمى الضنك في عدد من مناطقها، وسط مخاوف من اتساع نطاق الإصابات وتحولها إلى أزمة صحية تهدد حياة السكان، في ظل محدودية الخدمات الطبية وضعف الإمكانات اللازمة للتعامل مع الحالات المتزايدة.
وقالت مصادر محلية وناشطون من أبناء المحافظة إن الوضع الصحي يستدعي تدخلاً عاجلاً يتجاوز المناشدات والتحذيرات، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات ميدانية للحد من انتشار المرض وتعزيز قدرة المرافق الصحية على استقبال المصابين وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
وطالب ناشطون بإعادة تشغيل **مستشفى الأمومة والطفولة في منطقة آل همام**، الذي جرى تجهيزه منذ عام 2020، والاستفادة منه كمركز لاستقبال الحالات والطوارئ والعزل، بما يخفف الضغط عن بقية المرافق الصحية في المحافظة.
وحذر سكان محليون من استمرار انتشار خزانات المياه المكشوفة والصبات غير المغطاة، باعتبارها بيئة مناسبة لتكاثر البعوض الناقل لحمى الضنك، في ظل محدودية حملات التوعية والمكافحة الصحية والبيئية.
ودعا الأهالي إلى تنفيذ حملات عاجلة لتغطية خزانات المياه ومعالجة مصادر المياه بالطرق المناسبة، إلى جانب تكثيف عمليات مكافحة البعوض وردم المستنقعات وتجفيف تجمعات المياه الراكدة، بمشاركة مكاتب الصحة والتربية والإرشاد والأشغال والجهات المجتمعية.
وتزامن تفشي المرض مع تصاعد حالة الاستياء بين السكان من تدهور الخدمات الصحية في المحافظة، وسط اتهامات لمليشيا الحوثي بعدم اتخاذ إجراءات كافية لمواجهة الوضع الصحي وتلبية احتياجات المواطنين.
وبحسب ناشطين محليين، تتفاقم الأزمة في ظل استمرار الجماعة في تحصيل الإيرادات وفرض الجبايات وتوجيه جزء من الموارد نحو ما تسميه «المجهود الحربي»، بالتزامن مع أنشطة الاستقطاب والتجنيد، الأمر الذي ينعكس سلباً على الخدمات الأساسية ويزيد من معاناة السكان.
ويطالب أبناء الجوف بتدخل صحي وبيئي عاجل للسيطرة على انتشار حمى الضنك، ورفع جاهزية المرافق الطبية، إلى جانب معالجة مصادر تكاثر البعوض للحد من اتساع رقعة الإصابات.