تاريخ النشر: 04.09.2026 | 13:01 GMT
كشفت وثائق قضائية أن محكمة نرويجية تعمدت عدم إبلاغ روسيا مسبقا بقرار احتجاز سفينة الأبحاث الروسية "البروفيسور مولتشانوف" في أرخبيل سفالبارد، لمنعها من مغادرة المياه النرويجية.
ووفقا لقرار المحكمة طلب المدعي إصدار قرار الاحتجاز من دون جلسة شفهية ومن دون إخطار المدعى عليه قبل تنفيذه، وهو ما وافقت عليه المحكمة.
وأوضحت وثائق القضية أن الهدف من القرار كان ضمان عدم تمكن سفينة الأبحاث من مغادرة المياه النرويجية قبل تنفيذ إجراءات الاحتجاز.
واحتجزت السفينة يوم الأربعاء في إطار دعوى رفعتها شركة "نافتوغاز" الأوكرانية، وكانت راسية في ميناء بارنتسبورغ بأرخبيل سفالبارد وعلى متنها بعثة إبداعية.
واستعانت السلطات بسفينة تابعة لـ"مورسباسفلوت" لإجلاء أفراد البعثة، وقال وزير تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي الروسي أليكسي تشيكونكوف إن نصف أفراد المجموعة سيعودون إلى روسيا بحلول منتصف سبتمبر، فيما سيعود الباقون في وقت لاحق.
وأكد تشيكونكوف أن روسيا ستطعن في القرار النرويجي، بينما قال السفير الروسي لدى النرويج نيكولاي كورشونوف إن موسكو تطالب أوسلو بالوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة سفالبارد.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصف في وقت سابق احتجاز السفينة الروسية بأنه "عمل من أعمال إرهاب الدولة".
المصدر: نوفوستي