أكد وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، أن مواجهة مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً تمثل مسؤولية دينية ووطنية مشتركة، تتكامل فيها الأدوار لحماية المجتمع وصون الدولة ودفع الظلم والاعتداء.
وأوضح الوادعي أن المجتمع بمختلف أطيافه يقف في خندق واحد خلف القيادة السياسية، مترقباً لحظة الخلاص من تسلط مليشيا الحوثي. وشدد على أن معركة الوعي وتحصين المجتمع من أفكار المليشيا لا تقل أهمية عن معركة الميدان.
وأضاف أن تكاتف الجبهات، إلى جانب الصمود الشعبي والمؤسسي، يمثلان، بعد عون الله ونصره، سداً منيعاً تتحطم عليه مشاريع الحوثيين التي تهدد الدولة ومستقبل اليمن والمنطقة.
وجدد الوزير التأكيد على ضرورة تكامل الجهدين الوطني والشرعي في مواجهة المشروع الحوثي، مشيراً إلى أن كل فرد ومؤسسة مطالبون بأداء دورهم في حماية الوطن والمجتمع.