تاريخ النشر: 09.09.2026 | 19:59 GMT
في حلقة جديدة من التصعيد البحري في مضيق هرمز، تتجاوز تداعياتها الجانب العسكري، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير خمس ناقلاتِ نفط إيرانية رداً على استهداف الحرس الثوري لسفينة حربية أمريكية بصواريخ باليستية.
في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني مهاجمة سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط في الخليج ومضيق هرمز، إضافة إلى عشر سفن أخرى بدعوى اقترابها من منطقة محظورة.
في هذا السياق طرح الحرس الثوري ما قال إنها شروط طهران لعودة الاستقرار إلى المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، وتشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء حصار اليمن، والإفراج عن الأصول الإيرانية والكف عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.
فما هي الأبعاد المحتملة للتصعيد في مضيق هرمز؟ وما مدى قدرة إيران على فرض شروطها؟