تاريخ النشر: 10.09.2026 | 22:25 GMT
قرر المدافع الصاعد لنادي أندرلخت البلجيكي قيس باري الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي على المستوى الدولي، ورفض اللعب مع كوت ديفوار أو بلجيكا اللتين يحمل أيضا جنسيتيهما.
يبلغ قيس باري من العمر 20 عاما، وهو نجل الحارس الدولي الإيفواري السابق أبو بكر "كوبا" باري، أحد أبرز حراس مرمى منتخب كوت ديفوار، الذي توج مع منتخب "الأفيال" بلقب بطل كأس أمم إفريقيا عام 2015، أما والدته فهي مغربية.
وبحكم مولده ونشأته في بلجيكا، فاللاعب الشاب يحمل جنسية بلد الإقامة أيضا ويلعب ضمن فريق أندرلخت أحد أعرق الأندية البلجيكية، ما يجعله مؤهلا أيضا للدفاع عن ألوان منتخب الشياطين الحمر.
ووفقا لما أورده تقرير نشرته صحيفة "المنتخب المغربية" اليوم الخميس، رفض قيس باري العرض الذي تلقاه من الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، وأعلن أنه حسم جنسيته الرياضية باللعب لصالح منتخب "أسود الأطلس".
ووفق التقرير ذاته، سيلعب باري الذي يبلغ من العمر 20 سنة، ويشغل مركز قلب الدفاع مع المغرب بعد أن صعد للفريق الأول بنادي أندرلخت البلجيكي وبات واحدا من ركائز الفريق قبل أن تطرح مسألة جنسيته الرياضية، خصوصا أنه يملك 3 جنسيات وهي الإيفوارية والمغربية والبلجيكية.
ورغم الإغراءات التي تلقاها اختار المدافع الشاب اللعب للمغرب في وقت تتواصل فيه جهود الاتحاد المغربي لكرة القدم ضمن سياسة استقطاب المواهب ذات الأصول المغربية، خصوصا التي تنشط في الأندية الأوروبية وآخرها أيوب بوعدي لاعب مانشستر سيتي الذي اختار الدفاع عن ألوان "أسود الأطلس" في كأس العالم 2026، بدلا من اللعب لفرنسا.
ويعد قيس باري من الأسماء الصاعدة بقوة في نادي أندرلخت، بعدما تدرج في أكاديمية الفريق منذ وصوله من لوكيرن، قبل أن يوقع أول عقد احتراف سنة 2023، ثم يجدد عقده مع الفريق إلى غاية يونيو 2027.
وسبق لـ قيس باري اللعب مع منتخبات بلجيكا للفئات السنية، وهو ما يجعل مستقبله الدولي محل اهتمام، بالنظر إلى أصوله المتعددة.
المصدر: وسائل إعلام