تاريخ النشر: 11.09.2026 | 06:39 GMT
تمكن العلماء أخيرا من إعادة تجميع صورة القارة العظمى المفقودة "غندوانا" بعد 550 مليون عام، ليكتشفوا أنها كانت أوسع بكثير مما كان يعتقد سابقا.
وكان من المعروف منذ سنوات أن غندوانا ضمت ما يعرف اليوم بأمريكا الجنوبية، وإفريقيا، والجزيرة العربية، ومدغشقر، والهند، وأستراليا، والقارة القطبية الجنوبية.
لكن دراسة جديدة أجراها باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم الجيولوجية كشفت عن شظايا خفية في الكتل القارية لما قبل الكمبري - وهي كتل قديمة من قشرة الأرض تشكلت قبل العصر الكمبري - كانت في السابق جزءا من غندوانا.
وقد استبعدت التقديرات السابقة هذه الشظايا لأنها أصبحت مدمجة بعمق داخل أحزمة جبلية أحدث، ما جعل تحديدها وربطها وتقدير مساحتها أمرا صعبا. لكن الفريق، بقيادة تاو وانغ، حلل بيانات من مئات الجيوكيميائيين حول العالم شملت 25346 صخرة نارية، واكتشف شظايا مدفونة في جنوب شرق آسيا ووسط أوروبا وجنوب شرق أمريكا الشمالية.
وبناء على ذلك، قدر العلماء أن غندوانا شكلت نحو 80% من يابسة الأرض في ذلك الوقت، متجاوزة التقديرات السابقة التي كانت تضعها عند 64% من اليابسة و19% من إجمالي سطح الأرض.
ويؤكد الفريق أن هذا التقدير يبقى متحفظا