منوعات

محسن محيي الدين يكشف تفاصيل زواجه من الفنانة نسرين وتأثره بوفاة هالة فؤاد

صحيفة المرصد 11/09/2026 10:16 328 مشاهدة
محسن محيي الدين يكشف تفاصيل زواجه من الفنانة نسرين وتأثره بوفاة هالة فؤاد
كشف الفنان محسن محيي الدين تفاصيل خاصة من قصة ارتباطه بالفنانة نسرين، موضحًا أن مشاعره تجاهها بدأت في سن مبكرة، عندما كان يبلغ من العمر سبع سنوات، وكانت هي في ذلك الوقت من النجمات المعروفات.

وقال محسن محيي الدين خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى بالتلفزيون المصري، إنه كان ينظر الى نسرين منذ طفولته بشكل مختلف، واصفًا إياها بأنها كانت "زي القمر"، مشيرًا الى أن عينيها كانتا تتغيران مع ألوان الملابس التي ترتديها، وهو ما لفت انتباهه إليها وجعله يشعر بانجذاب تجاهها منذ سنوات طفولته.

وأوضح أن العلاقة بينهما تطورت بعد مرور سنوات، خاصة بعدما جمعتهما أعمال فنية ولقاءات متفرقة، قبل أن يتجدد التواصل بينهما خلال وجودهما في فرنسا، في وقت كان والده يعاني المرض.

وأضاف أن نسرين ساعدته في تلك الفترة، بعدما طلب منها توصيل الدواء الى والده في مصر، الأمر الذي ساهم في نشأة علاقة قوية بينها وبين أسرته.

وأشار محسن محيي الدين الى أن والده توفي بعد فترة قصيرة، وعقب عودته الى مصر وتوجهه الى والدته، فوجئ بحديثها معه عن وصية والده، موضحًا أنها أخبرته بأن والده كان يتمنى أن يتزوج نسرين.

ولم تكتفِ والدته، بحسب روايته، بإخباره برغبة والده، وإنما تحدثت مع نسرين أيضًا، وطلبت منها الزواج من ابنها بعد مرور 40 يومًا على وفاة والده.

وتحدث محسن محيي الدين عن طبيعة علاقته بزوجته، مؤكدًا أن الحب كان الأساس الذي قامت عليه علاقتهما، وأن استمرار الحياة الزوجية يحتاج الى التفاهم والعمل المشترك من الطرفين.

وأوضح أنهما اتفقا منذ بداية زواجهما على ألا ينام أحدهما غاضبًا من الآخر، وأن يحرص كل منهما دائمًا على إيجاد سبب يجعل الآخر يضحك، معتبرًا أن هذه التفاصيل ساهمت في الحفاظ على العلاقة بينهما.

وتحدث محسن محيي الدين عن تأثير رحيل الفنانة هالة فؤاد على حياته وطريقة تفكيره، مؤكدًا أن وفاتها كانت من المحطات التي دفعته الى إعادة النظر في حياته وما يقدمه خلال مشواره الفني.

وقال إنه كانت تربطه بهالة فؤاد صداقة قوية، موضحًا أنه عايش فترة مرضها وكان على معرفة بجانب من ظروفها الأسرية، خاصة أنها كانت تستعد لترك ابنها هيثم في رعاية والده.

وأضاف أن وفاة هالة فؤاد دفعته الى التوقف مع نفسه وطرح العديد من الأسئلة حول حياته وما يفعله خلال مشواره، قائلًا: "هقابل ربنا أقوله عملت إيه؟".

وأوضح أن هذه التساؤلات جعلته يشعر بوجود رسائل تدفعه الى مراجعة حياته وأولوياته، وإعادة التفكير في الطريقة التي يستخدم بها موهبته الفنية.

وأشار محسن محيي الدين الى أن تجربة رحيل هالة فؤاد كانت نقطة تحول في طريقة تفكيره، ودفعته الى إعادة النظر في كيفية استثمار موهبته، خاصة أنه بدأ بعدها في الاهتمام بمجال الكارتون.

وأوضح أنه رأى إمكانية توظيف موهبته في تقديم أعمال تخدم الأطفال وتقدم لهم محتوى يستفيدون منه، وهو ما جعله ينظر الى الفن من زاوية مختلفة عن السابق.

وأكد محسن محيي الدين أن رحيل هالة فؤاد لم يكن مجرد تجربة مؤلمة بالنسبة له، وإنما كان موقفًا ترك أثرًا عميقًا في تفكيره، ودفعه الى إعادة تقييم الطريق الذي يسير فيه، والتساؤل عن مدى قدرته على توظيف موهبته بالشكل الذي يراه أكثر قيمة وفائدة.

وكشف محسن محي الدين، عن مشاركته في عمل درامي جديد مكون من ست حلقات باسم "عمرة رمضان"، لافتا الى مشاركته في بطولته الى جانب نخبة من النجوم من بينهم صبري فواز، ورانيا فريد شوقي. وأضاف أن فريق العمل ما زال في بدايات مراحل التصوير، مؤكدا أن عرضه سيكون متاحًا للجمهور قبل شهر رمضان المبارك. وأشار الى عدم تفضيله الحديث عن تفاصيل قصص أعماله الفنية، رغبة منه في أن يكتشف الجمهور التفاصيل بأنفسهم. ولفت الى أن وجه الاختلاف في هذا العمل عن أدواره السابقة، يعود الى أنه "إنساني قوي"، مشيرا الى استعراضه العلاقات بين المصريين المسلم والمسيحي في الأحياء الشعبية. ولفت الى أن هذه العلاقات الإنسانية "الطبيعية" تظهر بوضوح في أحياء مثل "شبرا" وفي كل أنحاء مصر، مشددا أن المجتمع "مفتقد" لهذه الروح في الأيام الحالية.