آخر الأخبار
زاندي: نزاع الشرق الأوسط يكبد العائلات الأمريكية 115 مليار دولار   •   مقراط: سقوط المخا وباب المندب وميون «بداية النهاية» للحوثيين وعملية عسكرية مرتقبة   •   قائد الجيش الليتواني: الولايات المتحدة أجلت تزويدنا براجمات صواريخ "هيمارس"   •   لبنان يمنع بيع العقارات في مناطق يحتلها الجيش الإسرائيلي   •   ضمن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة.. تدشين توزيع 182 سلة غذائية لمعلمي مديرية المحفد   •   برنامج الإمداد الدوائي يرفد مرافق صحية في المحافظات بأدوية ومستلزمات الطوارئ التوليدية والوليدية   •   قيادة ألوية الدعم والإسناد: نؤكد وقوقنا إلى جانب قيادتنا السياسية في المجلس الانتقالي ونحذّر أن أمن الجنوب خط أحمر    •   سوريا.. توثيق ثلاثي الأبعاد يكشف تفاصيل مدفن أثري في دمشق (فيديو+صور)   •   محمد علي أحمد يستقبل عددًا من الشخصيات السياسية والعسكرية والاجتماعية في منزله بالعاصمة المصرية القاهرة   •   رئيس تحالف “عماد” يطمئن على صحة الصحفي الباحث علوي بن سميط   •  
أخبار محلية

تحقيق عسكري مرتقب يكشف أسباب الانسحابات المفاجئة في الساحل الغربي

مأرب برس 11/09/2026 14:20 377 مشاهدة
تحقيق عسكري مرتقب يكشف أسباب الانسحابات المفاجئة في الساحل الغربي
تحقيق عسكري مرتقب يكشف أسباب الانسحابات المفاجئة في الساحل الغربي

الجمعة 11 سبتمبر-أيلول 2026 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-خاص

عدد القراءات 15

 

 

كشف الصحفي أحمد الشلفي، في منشور على منصة «إكس»، نقلاً عن مصدر عسكري مطلع، أن الجهات المعنية بدأت مراجعة شاملة للظروف الميدانية والقرارات العسكرية التي رافقت انسحاب القوات من عدد من جبهات الساحل الغربي، بينها المخا وحيس والخوخة.

وأوضح المصدر، بحسب ما أورده الشلفي، أن لجنة متخصصة تقرر تشكيلها للتحقيق في ملابسات الانسحابات، ومراجعة القرارات الصادرة خلال سير المعارك، إلى جانب دراسة التقارير والإحاطات التي قدمتها قيادات المحاور والتشكيلات العسكرية حول التطورات الميدانية وأسباب التراجع.

وأشار المصدر إلى أن التحقيق سيشمل كذلك مستوى التنسيق بين مختلف القوات المنتشرة في الساحل الغربي، ومدى وجود قيادة عملياتية موحدة خلال المواجهات، في ظل الحديث عن الحاجة إلى إعادة تنظيم القيادة الميدانية وتوحيد إدارة العمليات.

وبحسب المصدر، فإن السرعة التي انهارت بها بعض المواقع وانسحبت قوات المقاومة الوطنية كانت مفاجئة، ما دفع الجهات العسكرية إلى التدقيق في الأسباب والملابسات التي أدت إلى ذلك.

ولفت إلى أن إحاطتين عسكريتين تضمنتَا جملة من التبريرات، بينها ادعاءات بشأن حدوث اختراق للاتصالات وانسحاب بعض القيادات الميدانية، مؤكداً أن هذه المعلومات لا تزال قيد التحقيق، ولم تُثبت المراجعة حتى الآن مسؤولية أي قيادة بعينها.

وأكد المصدر أن نتائج التحقيق والمراجعة سترفع إلى مجلس القيادة الرئاسي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات، بالتزامن مع ترتيبات لإعادة هيكلة القيادة الميدانية وتعزيز التنسيق بين مختلف القوات في الساحل الغربي.

وذكر المصدر أن قوام قوات المقاومة الوطنية التي انسحبت من مواقعها يتجاوز 30 ألف مقاتل، وتملك أسلحة ومعدات عسكرية متطورة، الأمر الذي يجعل أسباب الانسحاب السريع موضع تدقيق ومراجعة واسعة. 

وأتس أب فيس بوك جوجل بلاس

إقراء أيضاً

الأكثر قراءة

قناتنا في تليجرام إضغط هنــا

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن