أفادت معلومات بمقتل العميد الركن فاروق الخولاني ميدانياً على يد مليشيات الحوثي، عقب وقوعه في قبضتها، فيما أقدم مسلحو المليشيا على قتل نجله وابنته، بينما اقتادوا ابنته الأخرى كأسيرة حرب وفقا لما تداولته بعض المصادر الغير رسمية.
ويُعد العميد الركن فاروق الخولاني أحد أبرز الضباط الذين كان لهم حضور مبكر في معارك الساحل الغربي، حيث شارك منذ بدايات العمليات العسكرية في تطهير مناطق باب المندب وذوباب والعمري، وكان من خيرة المقاتلين الذين تقدموا باتجاه مدينة المخا عام 2017.
كما لعب الخولاني دوراً بارزاً في عملية الالتفاف عبر منطقة الهاملي، والتي أسهمت في تحرير مدينة الخوخة ومواصلة التقدم العسكري على امتداد الساحل الغربي.
والتحق الخولاني بالتخصص العسكري البحري، ودرس العلوم العسكرية البحرية لمدة ثلاث سنوات في جمهورية الصين، قبل أن يعود ليكون واحداً من أبرز رجال تهامة والمقاومة فيها.
وتولى لاحقاً قيادة الفرقة الأولى مشاة في المقاومة الوطنية خلفاً للقائد يحيى وحيش، وظل حاضراً في مختلف مراحل المواجهة، رافضاً المساومة ومتمسكاً بموقفه الجمهوري حتى آخر لحظاته.
ويُنعي رفاقه العميد الركن فاروق الخولاني بوصفه أحد الرجال الذين واجهوا الحوثيين منذ البدايات، مؤكدين أنه ظل «جمهورياً من أول طلقة إلى آخر نفس».
رحم الله العميد الركن فاروق الخولاني ومن استشهد من أفراد أسرته، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى.