أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع ملحوظ في ختام تعاملات الجمعة، مستفيدة من تراجع أسعار الطاقة عن مستوياتها القياسية وهدوء وتيرة صعود عوائد السندات السيادية طويلة الأجل.
صعد مؤشر "يورو ستوكس 50" بنسبة 0.8% ليصل إلى 6,323 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "ستوكس أوروبا 600" بنحو 0.5% مسجلاً 639.1 نقطة. وجاء هذا التحسن المتزامن مع الإعلان عن جهود دبلوماسية جديدة في الشرق الأوسط لعقد اجتماعات الأسبوع المقبل، بهدف بحث إمكانية إنشاء ممرات آمنة لناقلات النفط في الخليج العربي.
شهدت أسهم البنوك والشركات الصناعية مكاسب ملحوظة، حيث خفف تراجع أسعار الطاقة وتكاليف الاقتراض من الضغوط على هوامش الأرباح في هذين القطاعين. وارتفعت أسهم بنوك مثل سانتاندر، BBVA، ويوني كريديت بنحو 2% لكل منها، كما صعدت أسهم شركات صناعية مثل سيمنز وSafra بنحو 2.5%.
كما ارتفع سهم بنك إنتيسا سان باولو بنسبة 2.6%، وذلك بعدما أعلنت الحكومة الإيطالية عن امتناعها عن التدخل في عرض الاستحواذ الذي يقدمه البنك على منافسه Banca MPS. وشهد قطاع التكنولوجيا أيضاً مكاسب، مع ارتفاع سهم إنفينيون بنحو 5%.
وعلى الرغم من مكاسب جلسة الجمعة، أنهى مؤشر "ستوكس 50" الأسبوع بانخفاض نسبته 1% تقريباً، بينما تراجع مؤشر "ستوكس أوروبا 600" بنسبة 1.6%، وسط مخاوف أوسع بشأن الضغوط المحتملة على الاقتصاد الكلي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتشديد السياسات النقدية. وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة في اليوم السابق، فيما تتوقع الأسواق المزيد من إجراءات التشديد النقدي.