آخر الأخبار
العميد العربي: تحذيرات الرئيس الزُبيدي بشأن خطر الحـ,ـوثي ثبتت صحتها والرهان على غير الانتقالي "خاسر"   •   اسرار | بالتفاصيل- ميليشيا الحوثي تستهدف تجمعات المقاومة الوطنية بأربعة صواريخ باليستية غرب عدن   •   والد قتيل حوثي يسخر من منح نجله رتبة "عقيد" بعد مصرعه قائلا : "ظلموه حياً وميتاً"   •   القوات المسلحة تستعيد مواقع غربي تعز وتوسع عملياتها بإسناد جوي   •   أهالي جول مهدي بأحور يناشدون إنقاذ منطقتهم بعد 20 يومًا من انقطاع الكهرباء   •   الشيخ صالح بن فريد يدعو لرص الصفوف وتشكيل قوات مسلحة وطنية لمواجهة الحوثيين وإغاثة نازحي الساحل   •   قطاع السياحة في دبي يعزّز إسهامه في الاقتصاد المحلي   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- القوات المشتركة تستعيد المبادرة في ذوباب وتُعيد هيكلة المقاومة التهامية   •   مكتبا الشباب والبحوث والتدريب بمأرب يناقشان سبل توسيع برامج تدريب وتأهيل القدرات الشبابية   •   الشيخ سلطان العرادة يؤكد وصول قوات حراس الجمهورية المنسحبة من الساحل الغربي إلى مارب   •  
أخبار محلية

القوات المشتركة تستعيد زمام المبادرة في ذوباب وتعيد تنظيم المقاومة التهامية

مأرب اليوم- محلي 13/09/2026 21:58 383 مشاهدة
القوات المشتركة تستعيد زمام المبادرة في ذوباب وتعيد تنظيم المقاومة التهامية

أعلنت القوات المشتركة استعادتها للمبادرة في جبهة ذوباب، جنوب محافظة الحديدة، بعد أيام من الانتكاسات الميدانية، وذلك عبر هجوم مضاد ناجح، بالتزامن مع قرار بتنظيم المقاومة التهامية كقوة مستقلة.

ميدانياً، وبعد إعادة ترتيب صفوفها جنوب مدينة المخا وتشكيل مركز قيادة بديل في مديرية ذوباب، شنّت القوات المشتركة هجوماً مضاداً ناجحاً في منطقة باب المندب، وتمكنت من تحرير عدد من المواقع الجبلية، وتقترب من معسكر العمري الاستراتيجي، بمشاركة ألوية العمالقة الجنوبية.

في المقابل، اضطرت ميليشيا الحوثي لتقليص انتشارها العسكري في الشريط الساحلي تفادياً للضربات الجوية، التي استهدفت أيضاً تعزيزات عسكرية ضخمة قرب مفرق شرعب والربيعي غرب تعز، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوفها.

تنظيمياً، أصدر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، قراراً بفصل "المقاومة التهامية" عن هيكل المقاومة الوطنية وتحويلها إلى قوة مستقلة مالياً وإدارياً وعملياتياً، مع تعيين اللواء زايد منصر قائداً لها، لتتبع مباشرة غرفة العمليات المشتركة للتحالف العربي.

ويرى مراقبون أن هذا التحرك المزدوج، الميداني والتنظيمي، يعكس جهوداً لتعزيز القدرة القتالية للقوات المشتركة ورفع جاهزيتها لمواجهة أي تصعيد حوثي، ويشير إلى قرب استعادة السيطرة على محاور الساحل الغربي.