آخر الأخبار
32 محطة غاز سيارات ستفتح أبوابها صباح اليوم الثلاثاء في عدن   •   التحالف : 13 مدنيًا أصيبوا جراء اعتداءات حوثية استهدفت مدنًا سعودية   •   شهلائي يقود تحركاً إيرانياً لتثبيت مكاسب الحوثيين والتوسع في باب المندب   •   نائب الرئيس الأميركي .. يكشف عن تطمينات حوثية بضمان مرور السفن الأميركية والإسرائيلية   •   كشف سر الجلطات الدموية الخطيرة بعد الهيبارين: بروتين يتغير ويستدعي هجوماً مناعياً   •   التحالف: إصابة 13 مدنياً في هجمات حوثية استهدفت خميس مشيط وأبها والطائف   •   التحالف: الحوثيون يستهدفون مدنيين سعوديين بصواريخ وطائرات مسيرة   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- شبكة استخباراتية: الحوثيون يعززون المراقبة البحرية بأقمار صناعية صينية عبر وسيط إيراني   •   كشف سر الجلطات الدموية الخطيرة بعد الهيبارين: بروتين يتغير ويستدعي هجوماً مناعياً   •   إدارة ترامب تلغي قيود بايدن على انبعاثات محطات الكهرباء   •  
أخبار محلية

وفاة مواطن بعد خروجه من سجن الحوثيين.. تساؤلات حول ظروف الاحتجاز

المنتصف نت- المنتصف نت 15/09/2026 02:00 345 مشاهدة
وفاة مواطن بعد خروجه من سجن الحوثيين.. تساؤلات حول ظروف الاحتجاز

توفى مواطن من أبناء محافظة صنعاء، يدعى محمد محمد صالح عبدالله القاهرة (38 عامًا)، بعد وقت قصير من إطلاق سراحه من سجن تابع لمليشيا الحوثي الارهابية، عقب احتجاز دام حوالي خمسة أشهر، مما أثار تساؤلات جدية حول ظروف اعتقاله وما تعرض له خلال فترة احتجازه.

وفقًا لمصادر محلية، فإن القاهرة، وهو من أبناء عزلة بلاد القبائل بمديرية الحيمة الداخلية، عانى من تدهور صحي حاد بعد الإفراج عنه، ولم يمضِ وقت طويل حتى فارق الحياة في مستشفى متنة. وكانت رواية المصادر تشير إلى أن الرجل اختُطف من منزله في قرية القاهرة، وظل قيد الاحتجاز لدى الحوثيين لأشهر، ليعود إلى أسرته في حالة صحية متدهورة لم تمنحه فرصة للتعافي.

وقد ألقت وفاة القاهرة بظلال من الاتهامات على مشرفين حوثيين محليين، حيث تتهمهم المصادر بالتورط في اعتقاله والتحقيق معه، وسط شكوك قوية حول تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة أثناء فترة احتجازه. ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، إذ تواجه أسرة القاهرة، بحسب المصادر، صعوبات بالغة في استلام جثمانه، حيث اشترطت المليشيا على الأسرة توقيع وثيقة تنازل عن حقها في المطالبة بكشف ملابسات الوفاة.

وفي محاولة لتبرير الوفاة، تداولت المليشيا رواية تزعم تسميم الضحية من قبل أقاربه، وهي رواية تتناقض بشكل صارخ مع التأكيدات المحلية التي تشير إلى أن القاهرة خرج من الاحتجاز وهو يعاني من تدهور صحي كبير. وتزداد القضية إيلامًا نظرًا لأن القاهرة ترك وراءه ثمانية أطفال، بينهم ست بنات وولدان، وكان هو العائل الوحيد لهم قبل اختطافه ووفاته.

وتشير مصادر محلية إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في المنطقة، مستذكرة وفاة الطبيب عادل الزوعري بعد اختطافه من أحد المستشفيات واحتجازه لنحو شهر ونصف، ليُدفن في أمانة العاصمة دون علم أسرته، بحسب إفاداتهم. وتطالب أصوات حقوقية بكشف الحقيقة كاملة حول ما جرى للقاهرة، والتحقيق في ظروف احتجازه وتدهور صحته، وتمكين أسرته من استلام جثمانه ومعرفة الأسباب الحقيقية لوفاته. تأتي هذه التطورات في ظل اتهامات متكررة لمليشيا الحوثي بممارسة التعذيب وسوء المعاملة بحق المحتجزين، وسط دعوات حقوقية مستمرة للكشف عن مصير المعتقلين وضمان حقوق أسرهم.