الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - 10:41 ص بتوقيت عدن
المصدر: الضالع- عدن الغد - محمود ععواسأعلن مشايخ ووجهاء وأعيان أبناء الأزارق بمحافظة الضالع فتح الطرق والمحلات، مع استمرار موقفهم الاحتجاجي بصورة منظمة حتى إشعار آخر، على خلفية قضية مقتل اثنين من أبناء الأزارق وإصابة ثالث.
وقال بيان صادر عن اجتماع موسع عُقد الاثنين، واطلعت عليه صحيفة عدن الغد، إن الاجتماع شهد حضور العميد عبيد الأعرم والعميد علي ناصر المعكر والعميد عبدالرزاق الشميري وعدد من الشخصيات الاجتماعية، وخرج بموقف وصفه بـ"الواضح والحازم" تجاه القضية.
وأكد البيان أن "دماء أبنائنا ليست ملفاً يُرحل إلى أدراج المحاكم، وليست قضية قابلة للتمييع أو المساومة أو التسويف"، مشدداً على رفض تكرار الوعود دون استكمال الإجراءات القانونية.
ووصف المجتمعون القضية بأنها "جنائية واضحة"، مطالبين بعدم تحويلها إلى خلافات بين الجهات، ومؤكدين ضرورة مثول المتهم أمام القضاء مهما كان اسمه أو منصبه أو الجهة التي تقف خلفه.
وطالب البيان بوضع القضية تحت الإشراف المباشر لنيابة استئناف الضالع، واستكمال ملف التحقيق والأدلة والشهادات والتسجيلات دون تأخير.
ودعا مشايخ ووجهاء الأزارق أبناء ومشايخ ووجهاء الضالع إلى الحضور، اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، الساعة الثالثة عصراً، للوقوف على آخر مستجدات القضية، مؤكدين أن تحقيق العدالة مسؤولية الجميع.
وفيما يتعلق بالتصعيد، أقر الاجتماع فتح المحلات والطريق، مع إبقاء الموقف الاحتجاجي قائماً بصورة منظمة حتى إشعار آخر، موجهاً الشكر لكل من تحمل أعباء العصيان، ومحملاً الجهات الأمنية مسؤولية سلامة المواطنين والمسافرين وأصحاب الشاحنات.
وحذر البيان من استمرار المماطلة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب "إجراءات، أدلة، تحقيقاً، ضبطاً، إحالة إلى القضاء، ونتائج ملموسة".
كما دعا أبناء الأزارق إلى الالتزام بالتنظيم وتوحيد الصف وعدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكداً: "لا نريد فوضى، بل نريد عدالة. لا نريد انتقاماً، بل نريد قانوناً".
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار التحركات والحشد حتى الوصول إلى مرتكبي الجريمة وإحالتهم إلى القضاء لينالوا الجزاء الرادع، مشيراً إلى توجيه نسخ من البيان إلى نيابة استئناف الضالع والنائب العام ومحافظ الضالع ومدير أمن المحافظة.