يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، جلسة طارئة لبحث التطورات المتسارعة في مضيق باب المندب، على خلفية سيطرة ميليشيا الحوثي الارهابية على مناطق في الساحل الغربي ووصولها إلى المضيق الاستراتيجي، وسط مخاوف إقليمية ودولية من انعكاسات ذلك على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
ونقلت وكالة «رويترز» عن دبلوماسيين فرنسيين أن الاجتماع، الذي دعت إليه فرنسا، سيُعقد بعد ظهر اليوم بتوقيت نيويورك، لمناقشة مستجدات الوضع في مضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر دبلوماسية، بأن عقد الجلسة جاء بناءً على طلب من فرنسا والبحرين وبريطانيا، لبحث التطورات في اليمن وسيطرة ميليشيا الحوثي على باب المندب، وتداعيات ذلك على الملاحة الدولية.
ومن المقرر أن يناقش المجلس خلال الجلسة المخاطر المحتملة الناجمة عن سيطرة الحوثيين على المضيق، إلى جانب الهجمات المتكررة التي تنفذها الجماعة ضد المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية.
ويأتي انعقاد الجلسة بعد يوم من تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أكد فيها أن واشنطن تتابع بقلق تحركات الحوثيين في البحر الأحمر، وتراقب التطورات عن كثب.