القاهرة الإخبارية ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الثلاثاء ,15 سبتمبر ,2026-07:13 مساءً
استخدمت إيران ذكاء اصطناعيًا أمريكي الصنع بخفة وذكاء؛ من أجل مواجهة الأنظمة الدفاعية الأمريكية والوقوف أمامها، حيث كشفت نيويورك تايمز أن الحكومة الإيرانية استخدمت “كلود”، وهو أحد نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية؛ من أجل جمع معلومات عن أنظمة الصواريخ الهجومة والدفاعية للولايات المتحدة.
لم يخلق كلود أي معلومة جديدة أو استخدم أي معلومة غير معروفة، بل استخدمت طهران الذكاء الاصطناعي بشكل تقليدي للغاية، وهو جمع جميع المعلومات كبيرها وصغيرها، ووضعها في تقرير واحد، أي تمكن الذكاء الاصطناعي من جمع كل البيانات الموجودة والمتاحة والمنشورة بصورة رسمية، ولكنه جمعها جميعًا من كل مكان ووضعها في تقرير واحد وقدمها للحكومة الإيرانية.
لم يتم الكشف عما إذا كانت هذه التقارير أدت لهجمات مباشرة أو غير مباشرة، ولكنها أفادت الحكومة الإيرانية بمختلف الطرق.
إيران تستخدم الذكاء الاصطناعي لمصلحتها
استخدمت إيران نماذج ذكاء اصطناعي طوّرتها الولايات المتحدة؛ في محاولة لاستهداف سفن تابعة للبحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وفقًا لتقرير صادر عن شركة «أنثروبيك» (Anthropic)، حذّر من تنامي المخاطر التي قد يُشكّلها استخدام الذكاء الاصطناعي على الأمن القومي.
وخلُص التقرير إلى أن جماعة مرتبطة بإيران جمعت معلومات من أجهزة التعريف والتتبع الخاصة بالسفن والطائرات، ومن صور عسكرية وصور أقمار صناعية تجارية، بهدف تعقُّب السفن الحربية الأمريكية والبحث عن نقاط ضعف في أنظمة الاتصالات الموجودة على متنها.
وقالت أنثروبيك إن حسابات مرتبطة بالدولة الإيرانية وأخرى على صلة بإيران استخدمت نموذج «كلود» في عمليات منفصلة شملت الدعاية، واستهداف القوات البحرية الأمريكية، والمراقبة الداخلية، وجمع معلومات عن أشخاص في إسرائيل وأفراد من الشتات اليهودي.
ويغطي التقرير أنشطة تمكنت من تعطيلها بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، وشملت مجالات عدة، من بينها العمليات السيبرانية، وحملات التأثير، والمراقبة، وفقًا لأنثروبيك.
كما قالت إنها حددت وأزالت ثلاثة حسابات مرتبطة بالدولة الإيرانية، ولها صلات بمؤسسات حكومية معنية بالدعاية. واستخدمت هذه الحسابات لتطوير حملات تهدف إلى التأثير في الرأي العام داخل إيران وخارجها، مع إخفاء الطابع الحكومي للروايات التي تروّج لها وتقديمها في صورة محتوى مستقل.
وبحسب التقرير، استخدمت الحسابات «كلود» لإنتاج خطط للحملات، وأدلة إرشادية، وأنظمة لإنشاء الشخصيات والحسابات الوهمية، وقواعد بيانات للأهداف، فضلًا عن تحويل نشرات المعلومات الاستخباراتية الحكومية الرسمية إلى مواد مخصصة بلغات متعددة، هي الفارسية والعربية والأوردية والملايوية والإسبانية والإنجليزية، ضمن خطة أوسع تستهدف 20 لغة.
كما فصّل التقرير عملية منفصلة مرتبطة بإيران، قالت أنثروبيك إن أحد الحسابات خلالها استخدم كلود لجمع وتحليل معلومات متاحة للعامة؛ بهدف إعداد توصيات لاستهداف القوات البحرية الأمريكية في المنطقة.
واستخدم الحساب كلود لتجميع أدلة ومواد إرشادية تتعلق بالاستهداف، فضلًا عن تحديد مواقع القطع البحرية وتتبع تحركاتها بالاعتماد على معلومات متاحة من المصادر المفتوحة