قال محافظ محافظة الحديدة حسن علي طاهر، إن سقوط مدينة المخا لم يكن نتيجة هزيمة عسكرية، وإنما جاء في سياق ما وصفه بـ«الخديعة»، مؤكدًا أن الجهات التي تقف وراء ما حدث سيتم الكشف عنها.
وأضاف طاهر، أن إيران لم تكن وحدها من دفع باتجاه إسقاط المخا، مشيرًا إلى وجود أطراف أخرى قال إنها ساهمت في تمويل المعركة ودعمها. لافتا الى ان هناك من دفع مليارات الدولارات لتمويل هذه العملية، وان ما حدث في الساحل مؤامرة كبيرة.
وأكد محافظ الحديدة أن «سيأتي اليوم الذي نكشف فيه المتآمرين ومن دفع، ومن موّل، ومن توعّد، ومن العدو الحقيقي»، متعهدًا بكشف ما وصفه بالجهات التي وقفت وراء التطورات الأخيرة، وتوضيح ما حدث لأبناء المحافظة.
وقال طاهر إن ما جرى «لم يكن هزيمة، ولم تكن هناك حرب، وإنما كانت هناك خديعة»، مؤكدًا أن معركة التحرير، بحسب تعبيره، قريبة.
وأضاف أن الحوثيين سيعودون إلى كهوف مران، في إشارة إلى ثقته بقدرة القوات المناهضة للجماعة على استعادة المناطق التي خسرتها خلال التطورات الأخيرة.