منوعات

مهيار خضور يفاجئ عشاق البيئة الشامية بمسلسل «التوأم الشامي» في رمضان 2027

صحيفة المرصد 16/09/2026 10:34 341 مشاهدة
مهيار خضور يفاجئ عشاق البيئة الشامية بمسلسل «التوأم الشامي» في رمضان 2027
في عالم الدراما السورية، لطالما شكلت أعمال البيئة الشامية حجر الزاوية الذي يجذب ملايين المشاهدين العرب، ويخلد أسماء النجوم في ذاكرة الشاشة. ومع اقتراب عجلة الإنتاج للمواسم القادمة، يبرز حدث درامي استثنائي يتمثل في عودة النجم السوري مهيار خضور إلى حارات دمشق القديمة، ليخوض تحدياً فنياً مزدوجاً في مسلسل التوأم الشامي، والمقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني لعام 2027.

بعد غياب دام قرابة 15 عاماً عن هذا اللون الدرامي الذي يحظى بشعبية طاغية، وتحديداً منذ مشاركته اللافتة في مسلسل "زمن البرغوث" عام 2012، يفتح خضور صفحة فنية جديدة. هذه العودة لا تمثل مجرد حضور تقليدي، بل هي إعادة اكتشاف لقدراته التمثيلية في قالب شعبي طالما عشقه الجمهور وتألق فيه.

يحمل مسلسل التوأم الشامي في طياته جرعة عالية من التشويق، حيث يتصدى مهيار خضور لتجسيد شخصيتين رئيسيتين في العمل، وهما التوأم "عزيز" و"عزو". هذا النوع من الأدوار المزدوجة يضع الممثل أمام اختبار حقيقي لإثبات براعته في الفصل النفسي والجسدي بين الشخصيتين، وخلق تباين مقنع للمشاهد ضمن سياق الحكاية الشامية العريقة. إن تقديم توأم في بيئة محكومة بالعادات والتقاليد وصراعات الحارات سيضيف أبعاداً درامية معقدة تزيد من ترقب الجمهور.

تأتي هذه الخطوة الجريئة ثمرة تعاون مشترك بين خضور والمنتجين أيهم قبنض وفراس الجاجة، اللذين سارعا للتعاقد معه لإدراكهم حجم الجماهيرية والمصداقية التي يتمتع بها. وقد وصلت التحضيرات الخاصة بالمسلسل إلى مراحلها النهائية، حيث يعكف صناع العمل على استكمال قائمة النجوم المشاركين وتجهيز مواقع التصوير التي ستنقلنا إلى قلب الشام.

يحمل العمل توقيع الكاتب قاسم الويس، الذي نسج خيوط هذه الحكاية، بينما يتولى المخرج باسم السلكا قيادة الدفة الإخراجية، في ثنائية تعد برؤية بصرية ودرامية متجددة تليق بتطلعات المشاهد العربي.

من المنتظر أن تُعطى شارة البدء لانطلاق عمليات التصوير في سوريا مع أواخر شهر سبتمبر/أيلول 2026. وبينما تدور كاميرا المخرج باسم السلكا لتسجيل المشاهد الأولى، يتصاعد شغف المتابعين لمعرفة بقية أسماء النجوم الذين سيقفون إلى جانب خضور في هذه الملحمة.

إن عودة مهيار خضور عبر مسلسل التوأم الشامي تعد بمثابة هدية درامية مبكرة لموسم رمضان 2027، وتؤكد أن النجم السوري لا يزال يبحث عن المساحات الفنية التي تستفز أدواته، ليظل اسماً لامعاً ورقماً صعباً في سماء الدراما العربية.