أكد محامٍ مشارك في القضية قيمة التعويض لوكالة Associated Press يوم الثلاثاء 15 سبتمبر، موضحاً أن هذا المبلغ هو نفسه الذي طلبته كيم كارداشيان، البالغة من العمر 45 عاماً، التي أدلت بشهادتها في المحاكمة الجنائية في وقتٍ سابق من هذا العام.
كما حصلت سيمون هاروش، صديقة كيم كارداشيان منذ الطفولة، على المبلغ نفسه بناءً على طلبها، وكانت هاروش موجودة في الطابق السفلي من الفندق الذي أقامت فيه كيم، عندما وقعت السرقة داخل غرفتها.
وقالت كارداشيان وهاروش في بيانٍ مشترك لـPEOPLE: "نحن ممتنتان لنظام العدالة الفرنسي لاعترافه بنا كضحيتين للأحداث المروعة التي وقعت في باريس عام 2016"، وأضافتا: "كانت التجربة مؤلمة للغاية، ولا يزال تأثيرها مستمراً معنا حتى اليوم. قرار المحكمة اليوم لا يتعلق بالتعويض المالي، وإنما بالمساءلة والاعتراف بما حدث. نحن ممتنتان للمحكمة ولكل من دعمنا طوال هذه الإجراءات، ونأمل أن نتمكن الآن من المضي قدماً ومواصلة التعافي".وبحسب الوكالة، حصل موظف استقبال سابق في الفندق -قال إنه تعرض لصدمة نفسية بسبب الواقعة- على تعويض قدره 126472 دولاراً، فيما حصل الفندق على 57741 دولاراً.
في أكتوبر من عام 2016، تعرضت كيم كارداشيان للسرقة تحت تهديد السلاح أثناء وجودها في العاصمة الفرنسية باريس لحضور أسبوع الموضة في المدينة؛ حيث اقتحم خمسة رجال مسلحين غرفتها في أحد فنادق باريس، وقيدوها تحت تهديد السلاح وحُبست في حمام، بينما سرق اللصوص مجوهرات قُدِّرت بنحو 9 ملايين دولار في منتصف الليل، لم يُستعَد معظمها.
تمكنت كيم من الفرار بعد أن حررت يديها من الأحزمة البلاستيكية، وفقاً لما صرّح به مصدر لموقع People، وقال مصدر آخر للمجلة إنها صرخت من الشرفة طلباً للمساعدة.وذكرت كارداشيان أن اللصوص سرقوا سوارين ألماسيين من كارتييه، وقلادة جاكوب من الذهب والألماس، وأقراطاً ألماسية من لورين شوارتز، وساعة رولكس ذهبية، ومقتنيات أخرى خلال السرقة، وفقاً لصحيفة Le Journal du Dimanche الفرنسية. وكان من بين المسروقات أيضاً خاتم بقيمة 4 ملايين دولار، أهداها إياه زوجها السابق كاني ويست.
ومن وقتها لم تفقد كيم الأمل في العثور على الجناة، وقد ألقت الشرطة القبض في البداية على 17 مشتبهاً بهم في يناير 2017، كان من بينهم الشقيق الأصغر لسائق كارداشيان في باريس.
وفي العام الماضي 2025؛ أي بعد 9 سنوات من التحقيق، تم التوصل لهم، وتم استدعاء كيم إلى فرنسا للإدلاء بشهادتها في محاكمة عشرة أشخاص -يُطلق عليهم الإعلام الفرنسي لقب "لصوص الأجداد" نظراً لكبر سنهم وسجلهم الجنائي السابق- ويُعتبر نصف المشتبه بهم شركاء مزعومين في الجريمة.أثناء الإدلاء بشهادتها، سُئلت كيم عما إذا كانت تعتقد بأنها ستموت أثناء عملية السرقة، فأجابت: "لقد ظننتُ أنني سأموت بالتأكيد"، وكانت تخشى التعدي عليها، لكن لم يحدث شيء، ومع استمرار شهادتها، قالت كارداشيان إنهم كانوا مهتمين بسرقة مجوهراتها فقط، إلا أنها ظلت تخشى على حياتها وتخشى أن تجدها والدتها، كريس جينر، وشقيقتها كورتني كارداشيان ميتة. ومع توسلاتها لهم، طلب منها أحدهم الصمت. وقاموا بتقييد يديها وقدميها، حينها اعتقدت أنهم سيطلقون النار عليها.
وقبل أن يغادر اللصوص غرفتها، قالت إن أحدهم أوقعها على أرضية الحمام، وانصرفوا، ثم انتظرت عدة دقائق للتأكد من رحيلهم قبل أن تحاول تحرير نفسها، وبالفعل تمكنت من تحرير يديها قبل أن تتوجه إلى غرفة مصففة شعرها لطلب المساعدة.
وأضافت كارداشيان أنها قبل الحادثة كانت تشعر بالأمان في باريس. أما الآن، فيرافقها ما بين أربعة إلى ستة حراس شخصيين طوال الوقت، بما في ذلك عندما تكون في منزلها في كاليفورنيا.