أفادت منظمة الصحة العالمية بأن تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية مؤخرًا في اليمن أسفر عن مقتل وإصابة 2,883 شخصًا خلال الفترة الممتدة من 6 أغسطس الماضي وحتى 12 سبتمبر الجاري، وسط اتساع رقعة المواجهات وعودة القتال إلى عدد من الجبهات.
وقالت المنظمة، في تقرير حول تطورات الصراع في اليمن، إن الفترة المشمولة شهدت تصاعدًا في الأعمال القتالية وتعددًا في مناطق المواجهة، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، مشيرة إلى تسجيل 504 قتلى و2,379 مصابًا، بإجمالي 2,883 ضحية.
ووفق التقرير، شهدت وتيرة القتال تصعيدًا ملحوظًا منذ 6 سبتمبر، مع تجدد المواجهات في جبهة مأرب، بالتزامن مع اشتداد القتال في جبهتي الساحل الغربي وتعز.
وسجلت محافظة مأرب، بما في ذلك محافظة الجوف، أعلى حصيلة للضحايا، بواقع 1,413 حالة، بينها 256 قتيلًا و1,157 مصابًا، بما يمثل نحو 49% من إجمالي الحالات. وجاءت تعز والساحل الغربي في المرتبة الثانية بـ1,246 ضحية، بينهم 193 قتيلًا و1,053 مصابًا، بنسبة 43%.
وحلت لحج ثالثة بـ149 ضحية، بينهم 33 قتيلًا و116 مصابًا، بنسبة بلغت 5% من إجمالي الحالات.
أما بقية الضحايا، فتوزعوا على شبوة بواقع 21 حالة، بينها 10 قتلى و11 مصابًا، وحضرموت الوادي بـ20 حالة، منها 4 قتلى و16 مصابًا، فيما سجلت الضالع 17 حالة، بينها قتيل واحد و16 مصابًا. كما سُجلت 17 حالة في أبين والبيضاء، توزعت بين 7 قتلى و10 مصابين.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن قدرتها على الوصول إلى بيانات الضحايا تراجعت عقب سيطرة الحوثيين على مدينة المخا ومناطق باب المندب وذو باب وجزيرة ميون يومي 10 و11 سبتمبر الجاري.
وأضافت أن النظام الصحي التابع للحكومة المعترف بها دوليًا (IRG) فقد إمكانية الوصول إلى مدينة المخا، التي كانت تُستخدم مركزًا لتجميع المصابين القادمين من الساحل الغربي، فضلًا عن كونها نقطة انطلاق لممر الإجلاء والإسعاف باتجاه عدن، ما حال دون الحصول على بيانات كاملة بشأن الضحايا.