تاريخ النشر: 17.09.2026 | 22:44 GMT
من كندا تشتعل أحدث جبهات الخلاف بين واشنطن وأوروبا.. يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإجراءات تجارية ضد الأوروبيين إذا مضوا في توثيق علاقاتهم مع كندا، ويذهب إلى حد وصف منح أوتاوا دورًا أوسع داخل الاتحاد الأوروبي بأنه قد يكون عملًا عدائيًا تجاه الولايات المتحدة..
تصعيد قد يبدو للوهلة الأولى تجاريًا، لكنه يفتح أسئلة أكبر بكثير.. لماذا تتحول علاقة الاتحاد الأوروبي بكندا إلى قضية تمس المصالح الأمريكية؟ وهل ترى واشنطن في التقارب الأوروبي- الكندي محاولة لبناء مساحة اقتصادية وسياسية بعيدًا عن النفوذ الأميركي؟ وهل كندا هي الشرارة فقط، بينما يتعلق الخلاف الحقيقي بمستقبل العلاقة بين ضفتي الأطلسي..