قال سمير في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إن أصالة طلبت منه ابتكار قطعة ترتبط بالمدينة التي عادت إليها، فاختار الورد الجوري ليكون العنصر الأساسي في التصميم.
وأوضح أن الورد الجوري لا يمثل بالنسبة إليه مجرد تفصيل زخرفي، بل يرتبط بصورة المدينة وما تحمله من جمال وأناقة وخصوصية عاطفية، لذلك سعى إلى إعادة تقديمه ضمن قطعة تحافظ في الوقت ذاته على جوهر الحرفة الدمشقية التقليدية.
اعتمد سمير، صاحب مصنع "أوريجينال أنتيك" للأثاث الشرقي في دمشق، في تنفيذ الكرسي على خشب الجوز الطبيعي والصدف الطبيعي، فيما نُحتت الورود الدمشقية وطُعّمت في أنحاء التصميم. ونُفذت مراحل العمل يدوياً، من أعمال الخشب والنحت إلى تطعيم الصدف والتنجيد، في عملية استغرقت نحو 12 أسبوعاً.
رأى سمير أن ظهور الكرسي في ليلة عودة أصالة إلى دمشق منحه قيمة تتجاوز وظيفته كقطعة أثاث، قائلاً: "بالنسبة إليّ، هذا الكرسي أكثر من مجرد قطعة أثاث؛ لقد أصبح جزءاً من قصة عودة أصالة إلى مدينتها".