أخبار محلية

مدير إعلام طارق صالح : معركة الساحل لم تكن يمنية بل إيرانية خالصة والهدف كان "باب المندب"

عدن الغد- محليات 18/09/2026 13:38 214 مشاهدة
مدير إعلام طارق صالح : معركة الساحل لم تكن يمنية بل إيرانية خالصة والهدف كان "باب المندب"

الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - 01:37 م بتوقيت عدن

المصدر: (عدن الغد) خاص

كشف مدير الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية عبدالناصر المملوح، أن ما شهده الساحل الغربي لم يكن معركة اعتيادية، إنما حرب "كسر عظم" مرتبطة بالصراع الدولي في المنطقة.

وقال المملوح في مقال بعنوان " عندما تبدأ طهران في استخدام ورقة باب المندب ستدركون ماذا جرى!"، إنه عندما تبدأ إيران في جني ثمار ما حققته ورفع كرت "مضيق باب المندب" سيعرف الجميع، في الداخل اليمني والمنطقة والإقليم والعالم، حقيقة ما جرى وحجم الدور الذي كانت تلعبه المقاومة الوطنية وحجم المعركة التي خاضتها.

وأوضح أن الأهداف توافقت بالنسبة لنظام ملالي طهران وأدواته "مليشيا الحوثي الإرهابية"، حيث وجد نظام طهران أنها مصيرية للسيطرة على مضيق باب المندب بهدف تخفيف الضغط الحاصل على بلاده جراء الحصار الأمريكي في مضيق هرمز، وخلط الأوراق وخلق قواعد اشتباك جديدة بعيدة عن الجغرافيا الإيرانية، فيما وجدت قيادة مليشيا الحوثي في الرغبة الإيرانية الفرصة لإضعاف الخطر الوجودي الذي تشكله لها المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح.

وأشار إلى أن احتدام المواجهات في الساحل الغربي سبقته تصريحات مصدر مسؤول إيراني تناقلته وسائل إعلام الحرس الثوري الإيراني ومختلف القنوات والوكالات الإعلامية الدولية، جاء فيه أن إيران ستفاجئ العالم بحدث يقلب موازين القوى بعيدًا عن مضيق هرمز.

وأضاف أنه سبق المواجهات بشهر وخلالها، استهداف مقرات قيادة المقاومة الوطنية في المخا وعموم الساحل الغربي بكثافة نارية، باليستية ومسيّرات انتحارية، لا تحدث إلا في حروب كهذه تتجاوز أهدافها نطاقها الجغرافي.

وأكد أن المقاومة الوطنية خاضت المعركة ببسالة وعلى مدى ثلاثة أسابيع، وجعلت من الساحل الغربي بمحاوره الثلاثة (البرح وسقم والحديدة) كتلة لهب غير مسبوقة؛ فضلًا عن معركة بحرية لا تقل ضراوة تكبدت خلالها أدوات إيران خسائر فاقت تقديرات قياداتها بكثير؛ أكثر من ألف قتيل وأضعافهم جرحى.

ولفت إلى أن المقاومة الوطنية قدمت تضحيات كبيرة ولا تزال، حيث لا يزال القصف الصاروخي يحاول استهدافها في مناطق تمركزها الجديدة، لأن قيادة مليشيا الحوثي ومن خلفها غرفة عمليات الحرس الثوري الإيراني تدرك جيدًا أن المعركة لم تنتهِ بعد، وأن المقاومة الوطنية بقيادة قائدها طارق صالح قادرة على النهوض مجددًا واستئناف المعركة، وهذا حتمًا ما سيتم ولن يطول الانتظار