تاريخ النشر: 18.09.2026 | 13:19 GMT
ناشدت عائلة القبطان المصري، السعيد عبد العزيز، السلطات المعنية والجهات الدبلوماسية بسرعة التدخل لإعادة جثمان فقيدهم إلى أرض الوطن، لكي يوارى الثرى في مقابر العائلة بمصر.
وأعربت الأسرة عن حزنها العميق وصدمتها لفقدان ابنها أثناء أداء عمله في الخارج، مؤكدين أن أملهم الوحيد الآن هو إكرام جثمانه بدفنه في مسقط رأسه.
وقالت العائلة في نداء إنساني: "كل اللي طالبينه إن ابننا يرجع لأهله ويدفن في مصر، ده حقنا الوحيد وحق ابننا علينا". وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع استغاثة العائلة.
يأتي ذلك وسط دعوات ومطالبات للأجهزة التنفيذية ووزارة الهجرة والخارجية المصرية لتسهيل الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لنقل الجثمان في أسرع وقت ممكن، لإنهاء معاناة الأسرة المنتظرة لوصوله.
وجاءت هذه المناشدة الإنسانية عقب تعرض سفينة البضائع العامة "NORAN"، التي تدار بواسطة شركة مصرية وتضم طاقمًا أغلبه من البحارة المصريين، لهجوم جوي مكثف بـ 6 طائرات مسيّرة أوكرانية فور مغادرتها ميناء نوفوروسيسك الروسي المطل على البحر الأسود.
ووفقًا للبيانات المتاحة، أسفر القصف الجوي عن إصابة مباشرة لغرفتي القيادة والإعاشة بالسفينة، ما أدى إلى مقتل الربان السعيد عبد العزيز سلامة على الفور، فيما نجا بقية أفراد الطاقم (8 بحارة مصريين) دون إصابات خطيرة وعادوا لاحقًا إلى أرض الوطن.
المصدر: القاهرة 24