متابعات دولية : رفعت المهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي «أسبيدس» مستوى التأهب لسفنها في جنوب البحر الأحمر، في ظل تصاعد التهديدات الحوثية للملاحة الدولية في هذا الممر المائي الحيوي، واستمرار المهمة في مهام حماية السفن ومرافقتها.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الجمعة، إنها بحثت مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء القتال في اليمن واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت كالاس، في منشور على منصة «إكس»، أن «هجمات الحوثيين على السعودية غير مقبولة وتلحق الضرر بالاقتصاد العالمي»، مشيرة إلى أن أوروبا «تساعد في حماية حركة الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين».
وأوضحت أن تفاقم الوضع الأمني دفع عملية الاتحاد الأوروبي «أسبيدس» إلى رفع مستوى التأهب لسفنها، مع استمرارها في تنفيذ مهام الحراسة وحماية حركة الملاحة.
ويتزامن التصعيد في البحر الأحمر مع استمرار القوات المسلحة اليمنية في التصدي لمحاولات حوثية مكثفة للسيطرة على المرتفعات المطلة على باب المندب وغرب تعز، وانتزاع مواقع جبلية تمنحها عمقاً برياً وتحصن خطوط الحركة والإمداد.