20 سبتمبر 2026 10:11 صباحًا | آخر تحديث: 20 سبتمبر 10:19 2026
الخلاصةدمشق توقف اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل لتورطه بهجمات حلب ودرعا والغوطة ضمن حملات عهد الأسد، وسط محاكمات لمسؤولين سابقين
أعلنت السلطات السورية السبت، توقيف ضابط كبير سابق في الجيش خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد، مشيرة إلى أنه قاد عمليات ضد مناطق كانت خاضعة لسيطرة المعارضة خلال الحرب التي شهدتها البلاد على مدى 13 عاماً.
وأفاد بيان لقوى الأمن الداخلي عن «إلقاء القبض على اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل، أحد قيادات الصف الأول في الحرس الجمهوري إبان حكم النظام السابق».
وأضاف البيان أن السجلات العسكرية تفيد بأنه «بدأ عمله قائداً لفصيلة، ثم قائداً لسرية في الكتيبة الثانية التابعة للفوج 101 إنزال جوي، قبل ترقيته مطلع عام 2016 إلى رئيس عمليات الفوج ذاته، ومشاركته المباشرة في قيادة الهجمات العسكرية على مدن حلب ودرعا والغوطة الشرقية».
وكانت الغوطة الشرقية القريبة من دمشق معقلاً للمعارضة حتى عام 2018، وموقعاً لهجوم كيميائي كبير.
وتقول الاستخبارات الأمريكية إن أكثر من ألف شخص قتلوا بغاز السارين في الغوطة عام 2013 إبان الحرب في سوريا.
ونُسب الهجوم إلى الجيش في عهد بشار الأسد الذي أُطيح به في كانون الأول/ ديسمبر 2024، لكن الحكومة آنذاك نفت تورطها وحملت فصائل مسلحة معارضة المسؤولية.
ومنذ الإطاحة بالأسد، أوقفت السلطات الجديدة في سوريا عشرات المسؤولين الأمنيين السابقين، وبدأت بمحاكمتهم في شهر نيسان/إبريل.
وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت السلطات السورية توقيف تسعة طيارين سابقين، بينهم ثلاثة عمداء، بتهمة المشاركة في عمليات قصف دامية استهدفت مدناً وبلدات سورية خلال عهد الأسد.
وأصدرت محكمة سورية في شهر آب/أغسطس حكماً غيابياً بالإعدام بحق بشار الأسد وشقيقه ماهر وخمسة مسؤولين أمنيين آخرين، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم خلال الحرب.
وفرّ الرئيس السابق من سوريا مع انهيار نظامه، ويُعتقد أنه يقيم في روسيا.