الأحد 20 سبتمبر 2026 10:50:19
أفادت وكالة "موديز" بأن طفرة مراكز البيانات في الولايات المتحدة ستستوجب ضخ استثمارات بقيمة تقارب 110 مليارات دولار، بهدف إضافة قدرات جديدة لتوليد الكهرباء تبلغ نحو 45 جيجاواط بحلول عام 2030.
تُقدّر التوقعات استحواذ محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي على النصيب الأكبر من هذه القدرات بواقع يزيد عن 30 جيجاواط، الأمر الذي سيتطلب توفير نحو 4 مليارات قدم مكعبة إضافية من إمدادات الغاز بصورة يومية، وفقاً لما ورد في تقرير الوكالة.
بيّنت "موديز" أن الحصة المتبقية من القدرات المستحدثة ستأتي عبر مشروعات الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الكهرباء، في حين ستشارك إعادة تشغيل عدد من المفاعلات النووية بنسبة تقل عن 5% من مجمل قدرات الكهرباء المرتقب إضافتها.
تبني "موديز" حساباتها وتقديراتها على استشرافات وكالة الطاقة الدولية القاضية ببلوغ استهلاك مراكز البيانات في الولايات المتحدة نحو 426 تيراواط/ساعة من الطاقة الكهربائية بحلول عام 2030، مما سيفضي إلى صعود حصتها من إجمالي استهلاك الكهرباء على مستوى البلاد لتصل إلى 10%.