تاريخ النشر: 20.09.2026 | 18:22 GMT
كسب اللاعب الروسي الشاب ألكسي باتراكوف احترام ومحبة جماهير ناديه غلطة سراي بموقف استثنائي، عقب السقوط الكبير لفريقه أمام طرابزون سبور ضمن الجولة السادسة من الدوري التركي.
فمع إطلاق صفارة نهاية المباراة التي أقيمت أمس السبت وانتهت بخسارة غلطة سراي برباعية نظيفة، وسيطرة أجواء الحزن والخيبة على لاعبي غلطة سراي وطاقمهم الفني، سارع الجميع بالمغادرة نحو غرف تبديل الملابس، غير أن باتراكوف كان اللاعب الوحيد الذي رفض التوجه مباشرة إلى الداخل، وحرص على البقاء في أرضية الملعب لتقديم الشكر والاعتذار للجماهير التي تحملت عناء السفر لمساندة الفريق.
وظهر لاعب الوسط الروسي البالغ من العمر 21 عاما، وهو يصفق ويحيي الجماهير بحرارة، والتي تفاعلت معه بشكل إيجابي كبير رغم مرارة النتيجة.
وأثار تصرف باتراكوف تفاعلا واسعا وإشادة بالغة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر مشجعو غلطة سراي عن تقديرهم الكبير لموقفه من خلال ردود أفعال بارزة، جاء فيها:
"عقب المباراة، توجه الفريق بأكمله إلى غرف تبديل الملابس ولم يتبق في أرضية الملعب سوى باتراكوف، لقد شعر بحجم استياء الجماهير وأراد تحيتهم، ليؤكد أنه صاحب شخصية استثنائية رغم كونه وجها جديدا في الفريق".
"قضى باتراكوف دقائق طويلة وهو يصفق لجمهور غلطة سراي في مدرجات الفريق الضيف، إن أي لاعب يحترم الجماهير في أوقات الانكسار يحتل مكانة خاصة في قلوبنا".
"بينما تفرق الجميع ودخلوا غرف تبديل الملابس دون التفات، وقف باتراكوف يحيي الجماهير ولم يدر لهم ظهره ولو لمرة واحدة حتى غادر أرضية الملعب.. كانت تلك هي اللحظة الجميلة الوحيدة في هذه الأمسية القاسية".
المصدر: RT