إخماد حريق اندلع في مستودع في كييف عقب هجوم روسي (رويترز)
الخلاصةروسيا تعلن إسقاط 1951 مسيّرة أوكرانية وأضراراً بموسكو وسط الانتخابات، مع هجمات DDoS؛ استمرار القتال وخلافات دولية حول البحر الأسود وناتو
دمرت الدفاعات الجوية الروسية عدداً قياسياً من المسيرات الأوكرانية خلال 24 ساعة، فيما تعرضت البنية التحتية المرتبطة بالعملية الانتخابية في روسيا لأكثر من ألف موجة من الهجمات الإلكترونية.
وأقرت تركيا بصعوبة تحقيق تقارب بين أوكرانيا وروسيا في شأن البحر الأسود، فيما قال رئيس وزراء سلوفاكيا إن بعض السياسيين بالغرب يسعون لحرب بين روسيا وحلف الأطلسي. فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أن دفاعاتها الجوية أسقطت 1951 مسيرة أوكرانية خلال آخر 24 ساعة، في أعلى مؤشر يومي يسجل منذ بداية العملية العسكرية الخاصة.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين الأحد، إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت منذ يوم السبت أكثر من 1600 مسيرة، من بينها «450 كانت متجهة نحو موسكو». وألحق الهجوم الأوكراني أضراراً بمصفاة نفط مهمة وبعدد من المباني السكنية. واعتبر سوبيانين أن الهجوم الأوكراني «غير المسبوق» يهدف إلى «إحداث بلبلة» في الانتخابات التشريعية التي دخلت أمس الأحد يومها الثالث والأخير في البلاد. وأضاف «هذا الهجوم غير المسبوق خطط له بوضوح بهدف تعطيل الانتخابات، ولم ينجح العدو في ذلك».
وقُتل شخصان، أحدهما عضو في لجنة انتخابية، في الجزء الخاضع لسيطرة روسيا من منطقة خيرسون، جراء هجوم بمسيرة استهدف حافلة. وقالت السلطات الانتخابية «خلال الأيام الماضية، سُجلت أكثر من ألف موجة من هجمات حجب الخدمة الموزعة استهدفت بنى تحتية في روسيا مرتبطة مباشرة بالعملية الانتخابية». وتتمثّل هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) في توجيه عدد ضخم من الطلبات الإلكترونية إلى نظام أو موقع إلكتروني، بما يؤدي إلى تعطيل عمله أو الحد من قدرته على الاستجابة.
ميدانياً، تواصل القوات الروسية تشديد الحصار المفروض على وحدات أوكرانية في شمال شرق مقاطعة خاركيف حيث تخوض معارك للسيطرة على بلدة بوزوفة. وبلغ إجمالي خسائر الجيش الأوكراني خلال آخر 24 ساعة نحو 1395 جندياً بين قتيل وجريح.
وأعلنت الوزارة أن قواتها استهدفت خلال ضربات ليلية منشأة «راديونيكس» في كييف، التي تنتج أنظمة تحكم لصواريخ «فلامينغو» و«نيبتون» وFP-7 وFP-9. مشيرة إلى استهداف مركز بيانات «بي-موبايل» في كييف. ووفقاً للوزارة، يوفر مركز البيانات تخزين البيانات ومعالجتها ونقلها، بما في ذلك البيانات الاستخباراتية، إضافة إلى تشغيل معدات الشبكات العسكرية.
ونفذت القوات الروسية ضربات بمسيرات استهدفت مراكز لوجستية ومستودعات وموانئ في أوكرانيا، إضافة إلى سفن تستخدم لصالح القوات الأوكرانية.
على صعيد آخر، أقر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال مقابلة متلفزة بصعوبة تحقيق تقارب بين موقفي أوكرانيا وروسيا بهدف وضع حد للهجمات التي تطول سفناً تجارية في البحر الأسود. وقال لقناة إن تي في «قدمنا اقتراحاً إلى الطرفين في هذا الصدد (...) وتلقينا ردوداً منهما (...) ونلاحظ أن لكليهما مطالب ومواقف يصعب التوفيق بينها».
إلى جانب ذلك، قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو، إن بعض السياسيين الغربيين يسعون إلى إثارة صراع بين حلف شمال الأطلسي وروسيا بعد استراتيجية فاشلة تهدف إلى هزيمة موسكو في حربها مع أوكرانيا. وأضاف إن أوروبا أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى حرب واسعة النطاق بسبب الصراع في أوكرانيا. وقال فيكو في رسالة مصورة «نواجه خطراً مميتاً بينما نشاهد الغرب يصب الزيت على النار بدعمه لأوكرانيا»، وهو ما وصفه بأنه لم يجد نفعاً.
(وكالات)