الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 09:43 ص بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد- خاصثمن وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، مواقف العلماء والهيئات والمؤسسات الإسلامية الداعمة للشعب اليمني ودولته الشرعية، مؤكدًا أن هذه المواقف تعكس وعيًا بخطورة ما وصفه بالمشروع الإيراني، وما يرتبط به من تهديد لأمن اليمن والمنطقة والمقدسات والملاحة والممرات البحرية.
وأوضح الوادعي أن جوهر الصراع في اليمن يتمثل في مواجهة بين مشروع الدولة والهوية العربية والإسلامية، ومشروع توسعي مرتبط بإيران وتنفذه مليشيات الحوثي، مشيرًا إلى أن مسار الأحداث انقلاب 21 سبتمبر 2014م والسيطرة على العاصمة صنعاء، وما أعقب ذلك من تراجع مؤسسات الدولة وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأشار وزير الأوقاف إلى حجم التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفها الصراع، مستشهدًا بأرقام تتعلق بالاحتياجات الإنسانية وانعدام الأمن الغذائي والنزوح، وما رافق ذلك من تداعيات على المواطنين والموارد العامة.
وحذر من خطورة انتقال خطاب مليشيات الحوثي إلى استهداف المقدسات الإسلامية، مشيرًا إلى ما وصفه بظهور شخص على قناة المسيرة قُدّم باعتباره «مفتيًا» وتحدث عن استهداف الحرمين الشريفين، معتبرًا أن هذا الخطاب يستدعي مضاعفة جهود العلماء والمؤسسات والهيئات الإسلامية في التوعية والتحذير من مخاطره.
وأكد الوادعي أن حماية هوية الأمة وثوابتها الدينية مسؤولية شرعية تتطلب وحدة الصف وجمع الكلمة واستشعار المسؤولية، داعيًا إلى تعزيز الوعي الديني ومواجهة الأفكار والمناهج التي وصفها بالمنحرفة.
وجدد وزير الأوقاف التأكيد على تمسك اليمن بهويته وحق شعبه في استعادة دولته ومؤسساته، مثمنًا دعم الأشقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، لليمن وشعبه.
وأكد أن وزارة الأوقاف والإرشاد ستواصل جهودها في نشر الوعي وكشف مخاطر مليشيات الحوثي، والتحذير من الأفكار الضالة والمناهج المنحرفة، إلى جانب مضاعفة برامج التوعية وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال وتعزيز الاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة.