الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:46:28
رحب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بالمبادرة الدولية التي أطلقها الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، تحت عنوان «دعوة للسيطرة على نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة».
وحث غوتيريش الدول الأعضاء على البناء على الآليات الدولية القائمة، واستكشاف إمكانية إنشاء مؤسسة دولية تتولى وضع المعايير وإتاحة آليات للتحقق، إلى جانب تنسيق مواقف الدول عندما تتجاوز نماذج الذكاء الاصطناعي عتبات محددة من القدرات التي يحددها البشر.
ورحب الأمين العام، في بيان، بتزامن المبادرة مع إصدار الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي تقريره الموجز حول سلامة الذكاء الاصطناعي ومخاطر فقدان السيطرة البشرية عليه.
ودعا غوتيريش الخبراء، بمن فيهم العاملون في مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ومعاهد سلامة الذكاء الاصطناعي، إلى الانخراط مع الفريق والمساهمة في الحوار بشأن هذه القضايا.
ولفت إلى تحذيرات التقرير من مخاطر تزايد استقلالية أنظمة الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تجاوز الضوابط والإشراف البشري، مستندًا إلى نتائج حادثة وقعت في يوليو/تموز الماضي، تمكن خلالها وكلاء للذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن التدخل البشري، من تجاوز بعض إجراءات الحماية الأمنية والحصول على صلاحيات إدارية وتنفيذ أوامر لم تصدر إليهم.
من جانبه، قال يوشوا بنجيو، الرئيس المشارك للفريق، إن فقدان السيطرة يمكن أن يحدث عندما تجتمع ثلاثة عوامل، تتمثل في عدم توافق أهداف أنظمة الذكاء الاصطناعي مع نوايا البشر وقيودهم، وامتلاكها القدرة على السعي لتحقيق أهدافها، ووجود بيئة تتيح لها ذلك.