تاريخ النشر: 22.09.2026 | 14:45 GMT
عززت السلطات الإسبانية الإجراءات الأمنية على الحدود المحيطة بمدينة سبتة، عقب رصد تجمعات لمئات المهاجرين على الجانب المغربي، مما أثار مخاوف من محاولة جديدة لاقتحام جماعي للحدود.
وذكرت صحيفة "إسبانول" نقلا عن مصادر مطلعة أن وحدات من القوات المسلحة وأفراد الشرطة الوطنية المتخصصة في مكافحة الشغب تم نشرهم صباح الثلاثاء عند معبر بنسو، شمال سبتة، استجابة لإنذار بوقوع اختراق محتمل للحدود.
وأشارت المعلومات إلى أن عناصر الأمن والجيش توجهت نحو المناطق الحدودية بعد اكتشاف وجود مئات المهاجرين متربصين في الجبال الواقعة على الأراضي المغربية، حيث حاول بعضهم تسلق السياج الحدودي بلا جدوى.
وفي هذا السياق، رأت وزارة الداخلية الإسبانية زيادة العدد الإجمالي لعناصر الشرطة في كل من سبتة ومليلية، وسط توقعات بتجدد محاولات العبور الجماعي خلال الأيام المقبلة، لا سيما في الـ 23 من الشهر الجاري، وهو التاريخ المقرر لإجراء الانتخابات العامة في المغرب. ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع الأمني المشدد لأسابيع قادمة على الأقل.
وتأتي هذه التطورات في ظل ذاكرة حديثة للأزمة التي شهدتها سبتة نهاية يوليو الماضي، عندما سجلت المملكة اقتحام نحو 72 ألف مهاجر الحدود قادمين من المغرب، ما دفع السلطات آنذاك لاتخاذ إجراءات استثنائية لضبط الحدود وإدارة التدفق البشري غير النظامي.
المصدر: "إسبانول"