رئيس الوزراء يزور وزارة التربية والتعليم ويوجه بتعزيز الأداء واستيعاب الطلاب النازحين
عدن- سبأنتقام دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى وزارة التربية والتعليم، للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء في قطاعات الوزارة، والجهود المبذولة لضمان انتظام العملية التعليمية، ومواجهة التحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وكان في استقبال دولة رئيس الوزراء لدى وصوله ديوان عام الوزارة وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي وعدد من الوكلاء والمسؤولين في الوزارة.
وطاف الدكتور الزنداني، بعدد من القطاعات والإدارات العامة في الوزارة، حيث اطلع على مستوى تنفيذ الخطط والبرامج وسير العملية التعليمية في المحافظات المحررة مع بدء العام الدراسي الجديد، وما تم اتخاذه من إجراءات لتعزيز انتظام الدراسة وتحسين البيئة التعليمية، إضافة إلى أوضاع المدارس والطلاب والكوادر التربوية، والاحتياجات ذات الأولوية للمرحلة الراهنة.
واستمع دولة رئيس الوزراء إلى شرح عن سير العمل في مختلف القطاعات، وأبرز البرامج والمشاريع الجاري تنفيذها، ومستوى التنسيق مع السلطات المحلية، إلى جانب التحديات التي تواجه القطاع التربوي، والجهود المبذولة لمعالجتها في ضوء الإمكانات المتاحة.
بعد ذلك عقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، اجتماعاً بقيادات وزارة التربية والتعليم، لمناقشة سير العمل وأولويات تطوير العملية التعليمية، وتحديث المناهج، وأوضاع الكوادر التربوية والتعليمية، والتحديات القائمة في البنية التحتية والتدريب والتأهيل، إلى جانب أوضاع الطلاب النازحين.
ووجّه دولة رئيس الوزراء، وزارة التربية والتعليم باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستيعاب الطلاب النازحين في المدارس الحكومية، وضمان التحاقهم بالتعليم وعدم تحول ظروف النزوح التي فرضتها تداعيات التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي الإرهابية إلى عائق أمام حقهم في مواصلة دراستهم.. مؤكدا أن استيعاب الطلاب النازحين يمثل مسؤولية وطنية وإنسانية، وأن الحكومة تولي أولوية لحماية الأطفال من تداعيات الحرب، والحفاظ على حقهم في التعليم، باعتباره استثماراً في مستقبل الوطن واستقرار مجتمعه.
وأكد رئيس الوزراء أن قطاع التعليم يجب أن يحظى بالاهتمام الأكبر في أولويات الحكومة، باعتباره أساس بناء الإنسان ومستقبل اليمن، مشيراً إلى أن سنوات الصراع تركت آثاراً عميقة على العملية التعليمية والبنية التحتية وأوضاع الكوادر التربوية، ما يستدعي معالجة هذه التحديات برؤية إصلاحية شاملة.
وقال الدكتور الزنداني: "نحتاج إلى ثورة حقيقية في التعليم"..مؤكداً ضرورة الانتقال إلى مرحلة جديدة تضع جودة التعليم ونوعيته في صدارة الأولويات، وتواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، وتعيد بناء العملية التعليمية على أسس حديثة.
وشدد على أهمية تحديث وتطوير المناهج بما يعزز مهارات الطلاب وقدراتهم..مؤكداً أن المعلم هو حجر الأساس في العملية التعليمية، وأن الارتقاء بالتعليم يبدأ بالاهتمام بالكوادر التربوية، وتأهيلها وتطوير قدراتها وتحسين بيئة عملها.
وثمن دولة رئيس الوزراء، جهود المعلمين والمعلمات والعاملين في القطاع التربوي، وما يبذلونه من جهود للحفاظ على استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الصعبة..مؤكداً أن الحكومة ستواصل دعم جهود وزارة التربية والتعليم وتمكينها من أداء مسؤولياتها الوطنية.
وتطرق رئيس الوزراء إلى الأوضاع الراهنة في ظل التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، وما يترتب عليه من تداعيات إنسانية واقتصادية واجتماعية..لافتاً الى المسؤولية التكاملية للجميع في هذه الظروف وتوحيد الجهود لتحقيق النصر في هذه المعركة الوجودية ضد المليشيا الإرهابية.. موضحاً ان تدشين حملة الإسناد المجتمعي تعبير عن المسؤولية الوطنية والتلاحم بين الشعب والأبطال في كافة الجبهات الذين يؤدون واجبهم في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومستقبله.
وكان وزير التربية والتعليم قد القى كلمة رحب في مستهلها بزيارة دولة رئيس الوزراء، والتي اعتبرها دليل اهتمام الحكومة بالتعليم .. مؤكدا ان الزيارة تعطي دافع كبير لكافة منتسبي القطاع التربوي والتعليمي للمزيد من العطاء والعمل.