تواصل الناقلة FAAS تفريغ كميات كبيرة من البنزين المغشوش في ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة، حيث يتم ضخ الوقود مباشرة من الناقلة إلى القواطر محملاً بمادة غريبة.
وبحسب المعلومات، فإن القواطر تُترك لأكثر من 24 ساعة بعد تعبئتها حتى تترسب المادة الغريبة في قاع الخزان، ليتم التخلص منها لاحقاً عبر عملية تُعرف بـ "التدرين". هذه العملية تعني أن الوقود لا يكون جاهزاً للنقل إلى السوق فور تعبئته، بل يحتاج إلى فترة انتظار طويلة لفصل الشوائب الممزوجة به.
وتتميز المادة الموجودة في الوقود برائحة كريهة ونفاذة، وتتسبب للعاملين وسائقي القواطر بحروق وتهيج عند ملامستها للجلد، حيث يصف السائقون تأثيرها بأنه مشابه لتفاعل المواد الحمضية مع الجلد.
يُشار إلى أن الناقلة FAAS، التي تحمل الرقم الدولي (IMO 9233208)، كانت مدرجة سابقاً على قائمة العقوبات الأمريكية تحت اسمها السابق RAIN DROP، قبل أن تغير اسمها إلى FAAS مع الاحتفاظ برقمها البحري الدولي.
جدير بالذكر أن الناقلة لا يظهر موقعها الفعلي في بيانات التتبع الملاحي العامة، حيث تظهر آخر بيانات AIS المنشورة لها موقعها في المحيط الهندي. ويُعد هذا النمط شائعاً مع عدد من ناقلات الوقود الواصلة إلى موانئ الحديدة، حيث تختفي إشارات التتبع أو تتوقف عن إظهار تحركاتها ومواقعها الفعلية أثناء اقترابها من الموانئ.