كشفت صحيفة «عكاظ» السعودية عن تفاصيل عملية جديدة للقوات الحكومية استهدفت قيادات حوثية في العاصمة المختطفة صنعاء، خلال الساعات الماضية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالموثوقة قولها إن تسع طائرات مسيّرة انقضاضية استهدفت دار الرئاسة ومعسكر النهدين، ووصلت إلى مواقع مختلفة داخلهما قبل أن تنفجر في نقاط حساسة.
وأضافت المصادر أن الهجوم تزامن، مع اجتماع لقيادات حوثية، دون توفر معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية التي خلفها القصف.
وأشارت إلى أن عصابة الحوثي فرضت عقب الهجوم حالة استنفار في عدد من مناطق العاصمة المختطفة صنعاء، وشددت إجراءات التفتيش والمراقبة في محيط دار الرئاسة وشارع الستين وأحياء حدة والسبعين، بالتزامن مع انتشار دوريات أمنية في حدة والأصبحي.
وبحسب المصادر، شملت الإجراءات الأمنية تفتيش هواتف المارة وأصحاب المركبات، بحثًا عن صور أو معلومات تتعلق بالهجوم، فيما تحدثت قيادات حوثية عن تعرض الجماعة لـ«اختراق» أمني.
ولم تستبعد المصادر أن يكون الهجوم قد طال قيادات حوثية وعناصر من الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أن قيادات حوثية بارزة تتجنب خلال الفترة الأخيرة عقد اجتماعاتها داخل المؤسسات الرسمية، وتستخدم بدلاً منها مباني ومساكن استولت عليها الجماعة في مناطق متفرقة من صنعاء.
و تأتي هذه العملية في أعقاب هجوم سابق شهدته العاصمة المختطفة صنعاء، وأسفر، وفق المعلومات المتداولة، عن مقتل عدد من القيادات الحوثية وخبراء من الحرس الثوري الإيراني، في واقعة أثارت تكهنات بشأن طبيعة الاختراق الأمني الذي تعرضت له عصابة الحوثي وقدرتها على حماية قياداتها ومواقعها الحساسة،
ورغم اعتراف عصابة الحوثي بالعملية السابقة ووصفها بانها نفذت على الطريقة الداعشية لكنها لم تشر الى تفاصيلها .