وأماط الصحفي فارس الحميري اللثام عن تفاصيل هذا الاختراق، مؤكداً نقلاً عن مصادر خاصة أن العملية بدأت بضربة سيبرانية موجهة شلت غرفة العمليات الواقعة أسفل جبل النهدين.
ولم تكد تمضي ساعات قليلة على الهجوم الإلكتروني، حتى تعمقت الصدمة باستهداف جوي عبر طائرة مسيّرة، ضربت بدقة مركبة خاصة لقيادي عسكري بارز أثناء محاولته مغادرة أسوار دار الرئاسة.
هذه العملية، التي تعد الثانية من نوعها في غضون أيام بعد هجوم مركب فجر الجمعة الماضية، جاءت لتنسف كل الاحتياطات المشددة التي فرضتها قوة الحماية الخاصة بالحوثيين، والتي وصلت مؤخراً بحسب الحميري إلى حظر تام لدخول الهواتف المحمولة مع الموظفين؛ مما يكشف عن انكشاف تام لمنظومة الاتصالات والمعلومات السريّة للمليشيا أمام الجهات المنفذة.