اختتمت قمة استمرت ثلاثة أيام بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض، تميزت بالدبلوماسية الشخصية وغلب عليها طابع غياب الإنجازات العلنية الكبيرة في القضايا الخلافية.
أعرب الرئيس ترامب عن تفاؤله بشأن نتائج المحادثات، مشيراً إلى أن المزارعين الأمريكيين سيكونون سعداء، دون تقديم تفاصيل محددة. من جانبه، وصف الرئيس شي العلاقة بين البلدين بأنها أصبحت بناءة وتتسم بـ "الاستقرار الاستراتيجي على أساس الاحترام والعدل والمعاملة بالمثل".
شهدت القمة فعاليات احتفالية وعشاء رسمياً، إلا أنها لم تحل خلافات جوهرية تتعلق بالتجارة، والذكاء الاصطناعي، وتايوان، وعلاقات الصين مع إيران. ومن أبرز النتائج الملموسة للزيارة، الاتفاق على تمديد الهدنة التجارية لمدة شهرين إضافيين، بعد أن كان من المقرر انتهائها في العاشر من نوفمبر، مما يمنح فرصة أكبر للتوصل إلى اتفاق تجاري أوسع نطاقاً.
وأعلن الممثل التجاري الأمريكي جيمس جرير أن تفاصيل الاتفاقات التجارية المحدودة سيتم الكشف عنها يوم الاثنين. وأشار إلى اتفاق أمريكي صيني على استثناء بعض السلع الأساسية من النزاعات التجارية، بما في ذلك المنتجات الزراعية والأجهزة الطبية المتجهة إلى الصين، والسلع الاستهلاكية وغير الحساسة المستوردة.
سلط الرئيس ترامب الضوء على التقدم المحرز في آلية التجارة الثنائية، خاصة فيما يتعلق بزيادة فرص الوصول إلى الأسواق أمام المزارعين ومربي الماشية الأمريكيين، مع تحديد الذكاء الاصطناعي كمجال للتعاون. ووصف السفير الأمريكي لدى الصين، ديفيد بيرديو، استمرار الحوار بأنه من أهم نتائج الزيارة.
أعلن الرئيس ترامب عن خططه للقاء الرئيس شي مرتين أخريين هذا العام، الأولى في الصين خلال نوفمبر على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك)، والثانية في ميامي خلال ديسمبر في قمة مجموعة العشرين.