وقالت المقاومة، في بيان صادر عنها، إنها تتابع التطورات والأحداث في حضرموت، واتهمت سلطة الأمر الواقع وأحزابًا سياسية، من بينها حزب الإصلاح، بالوقوف وراء تحركات واجتماعات تهدف – بحسب البيان – إلى تمرير مخططات لا تحظى بقبول شعبي.
ودعت المقاومة أبناء حضرموت إلى تجنب التجمعات والاحتفالات المشار إليها، محذرةً من أن تنظيمها سيقابل برصد ورد فعل، كما حمّلت السلطات الأمنية المسؤولية عن أي تبعات قد تنتج عن إقامة الفعاليات أو رفع الأعلام خلالها.
واختتمت المقاومة بيانها بالتأكيد على تمسكها بما وصفته بمبادئ الجنوب العربي، معلنةً دعمها لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس بن قاسم الزُبيدي.