منوعات

في ذكرى رحيله.. 180 عملاً صنعت بصمة المنتصر بالله فى الكوميديا

صحيفة المرصد 26/09/2026 17:00 367 مشاهدة
في ذكرى رحيله.. 180 عملاً صنعت بصمة المنتصر بالله فى الكوميديا
تحل، اليوم السبت 26 سبتمبر، ذكرى رحيل الفنان المنتصر بالله، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2020، عن عمر ناهز 70 عامًا، بعد رحلة طويلة مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، قدم خلالها نحو 180 عملًا تنوعت بين السينما والتليفزيون والمسرح، ونجح خلالها في صناعة حالة خاصة جعلته واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في الفن المصري.
حصل المنتصر بالله، على بكالوريوس الفنون المسرحية عام 1969، ثم حصل على درجة الماجستير في الفنون المسرحية، قبل أن يبدأ مشواره الفني مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح في أوائل السبعينيات، ليشق بعدها طريقه في عالم الفن ويشارك في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية.
وخلال السنوات الأولى من مسيرته، شارك المنتصر بالله في أعمال لافتة من بينها الدوامة والدنيا لما تلف وفيفا زلاطا، وامتلك المنتصر بالله قدرة لافتة على تقديم شخصيات مختلفة، ورغم ارتباط اسمه بالكوميديا، فإن أدواره لم تقتصر عليها، إذ قدم شخصيات متنوعة في السينما والمسرح والتليفزيون، واستطاع أن يمنح كل شخصية طابعًا خاصًا من خلال أدائه وحضوره، ومن أبرز أعماله السينمائية أبناء ولكن، ضد الحكومة، بينما ارتبط اسمه مسرحيًا بعدد من الأعمال المهمة، وفي مقدمتها مسرحية شارع محمد علي، التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، أما في الدراما التليفزيونية، فشارك في مجموعة كبيرة من المسلسلات، من بينها أبناء ولكن، وأيام المنيرة و أنا وأنت وبابا في المشمش، وصباح الخير يا جاري، آن الآوان، وأرابيسك.

ومن الحكايات التي كشف عنها الفنان الراحل خلال ظهوره في برنامج "من سيربح المليون" مع الإعلامي جورج قرداحي، قصة اختياره اسم "المنتصر بالله" موضحًا أن والده كان يحرص على أن تحمل أسماء أبنائه اسم الله، بعدما أنجب طفلين في بداية زواجه وتوفيا، لذلك اختار أسماء أبنائه التالية متضمنة اسم الله، ومن بينها المنتصر بالله.

وفي عام 2008، تعرض المنتصر بالله لجلطة في المخ، لتتغير بعدها ظروفه الصحية ويبتعد تدريجيًا عن الساحة الفنية، بعدما كان حاضرًا بقوة في السينما والمسرح والتليفزيون، واستمرت معاناته مع المرض لسنوات طويلة، قبل أن يرحل يوم السبت 26 سبتمبر عام 2020، عن عمر 70 عامًا، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا كبيرًا وذكريات لا تزال حاضرة لدى الجمهور.