أكد الشيخ محمد عبدالولي الشرجبي، نائب رئيس هيئة الرقابة والتفتيش في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، أن أبناء الحجرية يقفون في مواجهة مليشيا الحوثي، واصفاً الدعوات إلى الحياد في هذه المرحلة بأنها خيانة للدماء والتضحيات التي قدمتها المنطقة.
وشدد الشرجبي في تصريح له على أن هذه الدعوات لا تعدو كونها غطاءً لتبرير التخاذل والفرار من المسؤولية، موضحاً أن الوضع الحالي ليس ندوة حوارية بل معركة وجود ضد مشروع طائفي إيراني يسعى لسلب الإرادة والكرامة.
وحذر الشرجبي من اعتبار الحجرية منطقة عازلة، مشيراً إلى أن المناطق العازلة تكون أول ما تداس في الحروب، وأن الحكمة ليست في الاستسلام للمشروع الحوثي، بل في الوقوف صفاً واحداً ضده.
وشدد على أن التاريخ لن يرحم المتفرجين في ظل انتهاك الحرمات وإراقة دماء الأبرياء، مؤكداً أن أبناء الحجرية لن يكونوا أدوات في يد من يسعى لجر المنطقة إلى الفوضى تحت شعارات سلام مزعوم.
وأوضح الشرجبي أن موقفه لا يعني رفض السلام، بل يؤيد السلام المبني على العدل والمساواة والكرامة، وليس على الظلم والإذلال.