أخبار محلية

فيما أبناء قياداتها في الخارج .. عصابة الحوثي تدفع بأبناء القبائل إلى محرقة الجبهات

المنتصف نت- المنتصف نت 26/09/2026 21:52 340 مشاهدة
فيما أبناء قياداتها في الخارج .. عصابة الحوثي تدفع بأبناء القبائل إلى محرقة الجبهات

كشفت الأسابيع القليلة من التصعيد الحوثي في تعز والساحل الغربي لليمن حجم الخسائر البشرية في صفوف عصابة الحوثي، في ظل تزايد أعداد القتلى والجرحى خلال المعارك الأخيرة، وسط استمرار العصابة في عمليات الحشد والتعبئة لتعويض خسائرها في الجبهات.

وبحسب مصادر حقوقية وإعلامية، شيّعت عصابة الحوثي خلال نحو عشرين يومًا أكثر من 900 قتيل من عناصرها سقطوا في معارك تعز والساحل ومأرب والجوف، فيما ارتفعت أعداد الجرحى، في مؤشر على حجم الاستنزاف الذي تتعرض له صفوفها خلال فترة زمنية قصيرة.

وتشير المصادر إلى أن غالبية القتلى المعلن عنهم ينحدرون من أبناء القبائل والمناطق الفقيرة الخاضعة لسيطرة العصابة ، بينما تستمر عمليات الحشد التي تستهدف الأطفال والشباب، عبر مشرفين ومسؤولي تعبئة يستغلون الظروف المعيشية الصعبة للأسر، ويقدمون سلالًا غذائية أو مبالغ مالية محدودة مقابل استقطاب أبنائهم وإرسالهم إلى معسكرات التدريب ثم إلى الجبهات.

وفي المقابل، تبرز تساؤلات ناشطين وحقوقيين حول غياب أبناء قيادات العصابة عن قوائم القتلى والجرحى، في وقت تتصدر أسماء أبناء القبائل تلك القوائم، بما في ذلك عناصر وقيادات ميدانية ووسطى.

وتدفع هذه المعطيات إلى التساؤل عن حقيقة من يتحمل العبء الأكبر من الخسائر البشرية في حرب الحوثيين، ولماذا يدفع بأبناء الأسر الفقيرة والقبائل إلى الجبهات، بينما يبقى أبناء قيادات العصابة بعيدين عن خطوط المواجهة.