أخبار محلية

تحرك رسمي ومجتمعي لمواجهة فجوة الإيواء ودعم النازحين.. لقاء يجمع الأبارة والدوغاني

البعد الرابع 28/09/2026 17:24 279 مشاهدة
تحرك رسمي ومجتمعي لمواجهة فجوة الإيواء ودعم النازحين.. لقاء يجمع الأبارة والدوغاني

عدن /خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في الاثنين ,28 سبتمبر ,2026-05:18 مساءً

بحث وزير الدولة لشؤون النازحين، الأستاذ وليد الأبارة مع رئيس الفريق الفني للإغاثة والتعاون الدولي بمكتب رئاسة الجمهورية الدكتورة مريم الدوغاني سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية للاحتياجات المتزايدة للنازحين وذلك خلال لقاء عقد في مقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وشارك في اللقاء الأستاذة حياة عبدالله جعدان المديرة التنفيذية لـمركز تهامة للدراسات والتنمية وعضوة مبادرة «سند وتكافل» في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة والمبادرات المجتمعية والجهات الإنسانية في التعامل مع التحديات الميدانية.

ووقف اللقاء أمام النقص الحاد في المواد الإيوائية بمخيمات النازحين، وما يمثله من تحدٍ إنساني متزايد إلى جانب مناقشة كأوضاع المجتمعات المضيفة التي تتحمل أعباء إضافية نتيجة استمرار موجات النزوح وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.

وأكد المشاركون أهمية تعزيز الدور المؤسسي للدولة في إدارة الملف الإنساني، والعمل على إعداد خطة إنسانية شاملة تضع الأولويات والاحتياجات العاجلة ضمن إطار واضح بما يسهم في تنظيم وتنسيق العمل الإغاثي ورفع مستوى كفاءة الاستجابة.

كما تناول اللقاء أهمية بناء شراكة فاعلة بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمبادرات المحلية والقطاع الخاص بما يضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا ويعزز قدرة المجتمعات المضيفة على مواجهة الضغوط الإنسانية والاقتصادية المتزايدة.

وفي ختام اللقاء جرى الاتفاق على التوجه نحو مناشدة عاجلة للمنظمات الإنسانية والشركاء الدوليين والقطاع الخاص لحشد الموارد والاستجابة للاحتياجات الطارئة ولا سيما في قطاع الإيواء والمساعدات الأساسية وسد الفجوة القائمة في الاحتياجات الإنسانية للنازحين.

ويأتي هذا التحرك في ظل الحاجة إلى تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية والدولية وتعزيز المبادرات الإنسانية المحلية وفي مقدمتها الجهود التي تضطلع بها مبادرة «سند وتكافل» بالتنسيق مع مركز تهامة للدراسات والتنمية للمساهمة في الوصول إلى الأسر الأشد احتياجًا وتسليط الضوء على أوضاع النازحين واحتياجاتهم الإنسانية.